Showing posts with label المجلس العسكرى. Show all posts
Showing posts with label المجلس العسكرى. Show all posts

4/20/2016

السيسى اللى هيقتل اى حد من المتظاهرين مش هيتحاكم



السيسى اللى هيقتل اى حد من المتظاهرين مش هيتحاكم

  المواطن المصرى مالهوش دية 




____________________________________________










qr code

4/04/2012

ظابط 8 ابريل و الحقيقة الغائبة

بعد الحكم على احمد شومان قرارت ان اكتب بوست عن الى حصل يوم 8ابريل


 هى كانت جمعة اسمة جمعة المحاكمة والتطهير و كان ظهرات اخبار تفيد بنزول مجموعات من الظابط بلبسة العسكرى فى الميدان و دة غلط عليهم و على الميدان علشان المفروض العسكرى هو الى يحمى الميدان و المدنى مش العكس هما مش اول ظابط ينزلو الميدان اتعرفنا على ظابط كتير فى التحرير بس ناس كانت بتنزل بلبس مدنى و كانت بتحدف طوب معنا...
وعلى بليل تم اخلاء الميدان  من العسكر و حصلت بهدلة و ضرب نار على الموجودين فى الخيام


وتانى يوم برضوة العسكر فضو الاعتصام

اتكلمت مع ملازم اول رامى احمد بالصدفة فى الميدان
سالتة  انتم هدفكم اية من نزلوكم وسطنا؟؟
 قال تطهير الجيش المصرى من الفاسدين
 قولت لية مش كان ممكن تعملو اعتصام فى المعسكرات افضل
قال لا احسن اننا نبقى وسطكم وسكت
انا شكيت فية علشان كانا عارفين ان فى تحريات عسكرية بتنزل وسطنا افتكرنا انهم منهم علشان الى حصل منهم كان جديد علينا او بالنسبة لى انا بنزل التحرير من 2006 عمرى ما شوفت دة حصل!!

وبعد طلع منشور فى الميدان منهم و كان فية بالنص ....

بيان حركة ظابط 8 ابريل 
  1. سرعه القبض على الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك وعائلته وأعوانه الفاسدين ومحاكمتهم على ما اقترفوه من جرائم في حق الشعب.
  2. إقالة النائب العام الذي إدعوا أنه ثبت تواطؤه في إجراء التحقيقات، وتعيين جهاز قضائي مستقل حر ونزيه لمحاكمة رجال النظام السابق.
  3. إقالة نائب رئيس الوزراء يحيى الجمل، بعد سقطاته المتكررة وما أحدثه من فتن، وفشله في إدارة الحوار الوطني.
  4. إقالة ومحاكمة وتطهير الأجهزة الأمنية والحكم المحلي، وسرعة الافراج عن جميع السجناء السياسيين وتعويضهم.
  5. سرعة حل المحليات وتحديد موعد قريب لاجراء انتخابات المحليات على أسس سليمة.
  6. استكمال تطهير المؤسسات الاعلامية والصحفية وكافة الوزارات والمؤسسات الرسمية والبنوك من رموز النظام السابق ومحاكمة الفاسدين منهم.
  7. إقالة رؤساء الجامعات وعمداء الكليات المعينين من قبل أمن الدولة وانتخاب الأكفأ، وإصلاح نظام التعليم.
  8. سرعة سن قانون لتحديد حد أدنى وأقصى للأجور للقضاء على كافة صور المظاهرات الفئوية.


برضوة هى طلبات اى مصرى كان فى الميدان مفيش اى جديد غير انة بتتقال من مصرى لبس عسكرى !!! فهمت
اسماء الظابط 
  • مقدم / إياد إمام
  • رائد / محمد عبد القادر
  • نقيب / إبراهيم الشرع
  • ملازم أول / أحمد ابو الحسن
  • ملازم أول / محمود سامي بدير
  • ملازم أول / أحمد الخولي
  • نقيب / محمد ابو زيد
  • مقدم / خالد الخولي
  • ملازم أول / محمد رفعت
  • ملازم أول / إبراهيم الجعفري
  • ملازم أول / مصطفى عبد المجيد
  • ملازم أول / حسين سعد
  • رائد / حسن عبد الحميد
  • ملازم أول / أحمد رشاد
  • ملازم أول / أحمد سمير
  • رائد / محمد عمر
  • ملازم أول / ياسر بخاتي
  • ملازم أول / محمد الحنفي
  • ملازم أول / رامي أحمد
  • ملازم أول / محمد وديع
  • نقيب / محمد فهمي

# صور ظابط حركة 8 ابريل

و بعد كدة عرفنا ان فى منهم مفصولين و عايزين يعسكرو الثورة و تبقى عسكرية و احنا نزلونا ديما سلمى !!!
مجرد تفكيرهم انهم ينزلو بلبسهم العسكرى دة كان لية معنى واضح بالنسبة لى انهم عايزينا يعملوا ظابط احرار من جديد و دة مش مقبول احنا من انقلاب الظابط الاحرار و احنا فى بهدلة و بدل الاقطاع بقت دولة عسكر و شرطة ..

الخوف فى تفكيرى وقتة انة يبقى انشقاق  فى صفوف الجيش و نقاتل فى يعض من تحت راسهم و دة مرفوض انهم يستغلوا تعبنا و تروح للعسكر من جديد..

 وقتة ظهر احمد شومان فى الجزيرة  و هو وسطنا و قال بيان و قتة قالنا لزم نتحرك لو هما عايزين يطهرو الجيش و دة هدف احنا معهم فية لكن مش على حسابنا

احنا ما طلبنش منهم انهم بنزلز معانا لو هما كانوا شافوا اننا فاشلنا فى تكملة الثورة ما كانا هنشوف حد فيهم و قتة فى الميدان ولا فى اى مكان صح ولا اية !!


وفى يوم 8 ابريل تم القبض عليهم و انضربنا كلنا اخر الليل كالعادة
تقريبا كلهم اتحكمو و اخدوا احكام ما بين 10 سنوات الى 3 سنوات

و تبقى الحقيقة الغائبة هما نازلو لية!! التفسير المنطقى غير اهدافهم المعلنة هى عمل انقلاب و عسكر الثورة و حكم مصر
وانا رافض اى نوع من حكم العسكر كفاية بقى دة احنا من ايام محمد على و حنا فى دولة عسكرية من حقنا حكم مدنى نعيش فية زى بقى الناس ..

والله الموافق و المستعان عليهم 

معلومات عنهم اكثر

3/28/2012

تقرير منظمة حقوق الانسان عن محاكمة الاطفال عسكريا #noscaf #scaf

تقرير منظمة حقوق الانسان عن محاكمة الاطفال عسكريا


Stop Sending Juveniles Before Military Courts


ألا يكفي أن المجلس العسكري يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية، حتى يُخضع الأطفال المصريين لنظام العدالة العسكري؟ إن في هذا قدر أكبر من الظلم. لقد أحال الجيش أطفالاً إلى المحاكم العسكرية دون أن يوفر لهم تدابير الحماية الأساسية حتى، مثل أن يقابلوا المحامين وعائلاتهم. والأسوأ أن السلطات تعرضت لهم بالأذى أثناء احتجازهم.
بريانكا موتابارثي، باحثة حقوق الطفل المعنية بالشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش

(نيويورك، 27 مارس/آذار 2012) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن المحاكم العسكرية المصرية قد حققت مع 43 طفلاً على الأقل وحاكمتهم على مدار العام الماضي. آخر حالة من هذا النوع هي محاكمة تبدأ قريباً لأحمد حمدي عبد العزيز (16 عاماً) على صلة بأعمال شغب مشجعي كرة القدم في مدينة بورسعيد. الأطفال الخاضعين للملاحقة القضائية في المحاكم العسكرية لم يُتح لهم مقابلة محامين أو عائلاتهم، حتى انتهاء السلطات العسكرية من التحقيق ومن الحُكم عليهم. ومنذ وصول المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى السلطة في فبراير/شباط 2011 تمت إحالة أكثر من 12 ألف مدني إلى المحاكم العسكرية والقضاة العسكريين، وقد أخفقت هذه المحاكم في الوفاء بالحد الأدنى لمعايير إجراءات التقاضي السليمة.

قالت هيومن رايتس ووتش إن على المؤسسة العسكرية المصرية أن تحفظ جميع التحقيقات والمحاكمات مع الأطفال أمام القضاء العسكري، وأن تفرج عن الأحداث المُدانين أو تحيلهم إلى قضاء الأحداث. وتحديداً، على الجيش أن يُفرج فوراً عن إسلام حربي – الصبي البالغ من العمر 16 عاماً الذي أمضى قرابة العام في سجن حراسة مشددة للبالغين بعد محاكمة غير عادلة أمام محكمة عسكرية في مارس/آذار 2011، على حد قول هيومن رايتس ووتش.

وقالت بريانكا موتابارثي، باحثة حقوق الطفل المعنية بالشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "ألا يكفي أن المجلس العسكري يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية، حتى يُخضع الأطفال المصريين لنظام العدالة العسكري؟ إن في هذا قدر أكبر من الظلم. لقد أحال الجيش أطفالاً إلى المحاكم العسكرية دون أن يوفر لهم تدابير الحماية الأساسية حتى، مثل أن يقابلوا المحامين وعائلاتهم. والأسوأ أن السلطات تعرضت لهم بالأذى أثناء احتجازهم".

وثقت هيومن رايتس ووتش ومجموعة النشطاء المصرية "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين" 43قضية لأحداث مثلوا أمام النيابة العسكرية والقضاة العسكريين على مدار العام الماضي. ظل بعض هؤلاء الأطفال رهن الاحتجاز لمدة ناهزت السنة، وزعم 6 على الأقل من الصبية إن ضباط من الجيش أو الشرطة اعتدوا عليهم بدنياً. بالإضافة إلى من أجريت معهم تحقيقات وخضعوا للمحاكمة أمام محاكم عسكرية، فقد تمت أيضاً محاكمة أطفال أمام نظام العدالة الخاص بالبالغين، وفي محاكم أمن الدولة، وليس في محاكم الأحداث، كما يتطلب القانونان المصري والدولي.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن على الجيش أن يُعلن عن بيانات قضايا جميع المدنيين الذين حاكمتهم المحاكم العسكرية، وبينهم الأطفال. وعلى البرلمان أن يُعدّل قانون الأحكام العسكرية بما يحظر على المحاكم العسكرية محاكمة الأطفال مهما كانت الظروف. من بين القضايا التي راجعتها هيومن رايتس ووتش، حكمت محكمة عسكرية في أبريل/نيسان 2011 على محمد إيهاب (17 سنة) بالسجن 15 عاماً في سجن طرة مشدد الحراسة، وهو في ذلك السجن منذ 11 شهراً. تم اتهام إيهاب بكسر حظر التجوال العسكري وبالاعتداء على ضباط أمن، على حد قول والده لـ هيومن رايتس ووتش. لم يُوكل لإيهاب أو حربي محامين حتى مارس/آذار 2012، على حد قول أسرة كل منهما.

أما محمد شريف (17 عاماً بدوره)، فقد احتُجز مع مجموعة من أصدقائه في يوليو/تموز عند نقطة تفتيش للجيش في العريش، وهم في طريقهم إلى حفل زفاف، واتهموا بالمشاركة في الهجوم على قسم شرطة، على حد قول والده. ثم نقلهم الجيش إلى للقيادة العسكرية في الإسماعيلية، حيث تم التحقيق معهم أمام النيابة العسكرية، واحتُجزوا 15 يوماً، ثم أُفرج عنهم، على حد قول والد محمد شريف لـ هيومن رايتس ووتش. وفي مقابلة سجلها بالفيديو محامون حقوقيون، قال شريف إن أثناء احتجازه، قام الحراس بضربه وصعقه بالكهرباء في مختلف أنحاء جسده، وأطفأوا فيه السجائر.

قبضت الشرطة العسكرية على عبد الهادي (15 عاماً) في 9 مارس/آذار 2011 فيما كان يغادر محطة ميكروباص على أطراف ميدان التحرير، على حد قول شقيقته هدى لـ هيومن رايتس ووتش. قال عادل رمضان المحامي لـ هيومن رايتس ووتش إنه وجد بالصدفة مجموعة من 16طفلاً – بينهم عبد الهادي – فيما كان في زيارة للسجن الحربي في الهايكستب يوم 27 مارس/آذار 2011. قال رمضان إنه قابل ثلاثة أطفال آخرين، تتراوح أعمارهم بين 14 و15 و16 عاماً، قالوا له إن ضباطاً من الجيش ضربوهم وصعقوهم بالكهرباء في السجن. في مارس/آذار 2011 حكمت محكمة عسكرية على عبد الهادي بالسجن ثلاث سنوات، ثم أفرجت عنه بعد شهرين، على حد قول شقيقته.

كان إسلام حربي يبلغ من العمر 15 عاماً في 23 مارس/آذار 2011، عندما قبضت عليه الشرطة العسكرية في الشارع بالمقطم، في القاهرة، حيث يعمل في أحد أفران الخبز؛ لينفق على أسرته، على حد قول أمه لـ هيومن رايتس ووتش في فبراير/شباط الماضي. تحدث حربي مع هيومن رايتس ووتش في أبريل/نيسان 2011 عبر هاتف محمول يخص سجين آخر. قال: "كان هناك شجاراً في الشارع، وظن الجيش أنني واثنين آخرين بلطجية، فقبضوا علينا وأخذوني إلى المحكمة. لا أعرف الحُكم الصادر عليّ".

وجه ضباط الجيش الاتهام إلى حربي بالسرقة وحيازة سلاح أبيض، وأخذوه إلى السجن الحربي س 28 في القاهرة، على حد قول أمه. قالت إنه حُكم عليه في اليوم نفسه.

لم تصل لأسرة حربي أي أخبار عن مكانه أو الاتهامات المنسوبة إليه إلا بعد أسبوع من القبض عليه، عندما تلقوا اتصالاً هاتفياً من أسرة سجين آخر، أخبروهم بمكان ابنهم، على حد قولهم. وقالوا إنهم لم يتمكنوا من زيارته إلا في أواخر أبريل/نيسان، بعد أن نُقل إلى سجن الحراسة المشددة في طرة، من ضواحي القاهرة، حيث تم إيداعه في زنزانة مع سجناء بالغين.

قالت أمه إنها عندما رأته أواخر أبريل/نيسان كان على وجهه ما يدل على تعرضه للأذى البدني، وكانت عينه منتفخة. قالت: "كان مصاباً بكدمات في عينه وآثار ضرب... شكله وكأنه ميت".

مكث في طرة لمدة 10 أشهر، مع سجناء بالغين. تقول أسرته إنه لم يحصل على كفايته من الطعام، وكانت تُقدم له وجبتين صغيرتين في اليوم، ولم ينل رعاية طبية كافية.

وقالت أخته عبير لـ هيومن رايتس ووتش: "أكله لا يكفيه وهو متعب جداً، ويبكي طوال الوقت [عندما نزوره]. عنده مشكلة في الكُلى، لكن طبيب السجن يعطيه مسكن للألم لا أكثر. إنه يحتاج لرعاية طبية متخصصة. وقد حاولنا أن نأخذ له دوائه، لكن [حراس السجن] لا يسمحون لنا".

أضافت أم حربي إنها طلبت من مكتب القضاء العسكري في صلاح سالم نسخة من الحُكم الصادر ضد ابنها وأية وثائق أخرى متعلقة بقضيته، لكن لم تحصل على هذه الوثائق بعد. وقالت: "لم نعرف الحُكم الصادر عليه إلا بعد أن رأينا اسمه في قائمة الزيارات التي يضعها حراس السجن، وإلى جوار اسمه مكتوب: سجن 7 سنوات".

شددت لجنة حقوق الطفل – هيئة الأمم المتحدة المُكلفة بتفسير اتفاقية حقوق الطفل – على أنه: "لابد من تفادي قيام نظم العدالة العسكرية بالاضطلاع بإجراءات المحاكمة الجنائية ضد الأطفال". صدّقت مصر على اتفاقية حقوق الطفل في عام 1990، فكانت واحدة من أولى الدول المُصدقة على الاتفاقية.

نصت المادة 37 من الاتفاقية على: "ويجب [ألا] يجرى اعتقال الطفل أو احتجازه أو سجنه... إلا كملجأ أخير ولأقصر فترة زمنية مناسبة". ورد في المادة 37 أيضاً: "يعامل كل طفل محروم من حريته بإنسانية واحترام للكرامة المتأصلة في الإنسان، وبطريقة تراعى احتياجات الأشخاص الذين بلغوا سنه".

وقد نصت المادة 112 من قانون الطفل المصري (قانون رقم 12 لسنة 1996 المعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008) على أن: "لا يجوز احتجاز الأطفال أو حبسهم أو سجنهم مع غيرهم من البالغين في مكان واحد، ويراعى في تنفيذ الاحتجاز تصنيف الأطفال بحسب السن والجنس ونوع الجريمة. ويعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر... وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه... كل موظف عام أو مكلف بخدمة عامة احتجز أو حبس أو سجن طفلاٌ مع بالغ أو أكثر في مكان واحد".

المادة 8 (مكرراً) من قانون الأحكام العسكرية تسمح للمحاكم العسكرية بمحاكمة الأحداث إذا كانوا برفقة بالغ خاضع لاختصاص القضاء العسكري، ويشمل ذلك إن كان فرداً عسكرياً أو مدنيين في مناطق عسكرية.

وقالت بريانكا موتابارثي: "فيما تم الإفراج عن بعض الأطفال، فما زال هناك آخرين في السجن بناء على ما توصلت إليه محاكمات سرية من أحكام متسرعة". وتابعت: "لابد أن تسارع السلطات بتصليح هذه الأخطاء وأن تحاول إصلاح بعض الضرر الذي لحق بحياة هؤلاء الصبية".

حالات لأطفال تعرضوا للتحقيق والملاحقة القضائية أو صدرت ضدهم أحكام من نظام القضاء العسكري:

    إسلام حربي، 15 عاماً، تم القبض عليه في 23 مارس/آذار 2011، حُكم عليه بالسجن سبع سنوات، محتجز حالياً في سجن طرة حراسة مشددة.
    محمد إيهاب سيد مرسي، 17 عاماً، تم القبض عليه في 9 مارس/آذار 2011، حُكم عليه بالسجن 15 عاماً، محتجز حالياً في سجن طرة حراسة مشددة.
    محمد عبد الهادي، 16 عاماً، تم القبض عليه في 9 مارس/آذار 2011، حُكم عليه بالسجن 3 سنوات، أُفرج عنه في 21 مايو/أيار 2011.
    مصطفى جمال الدين، 15 عاماً، تم القبض عليه في 9 مارس/آذار 2011، حُكم عليه بالسجن عاماً، أفرج عنه بعد الاحتجاز ثلاثة أسابيع. طبقاً لمحامين في القضية، تم القبض عليه ضمن 16 طفلاً يوم 9 مارس/آذار، وحكمت عليهم محاكم عسكرية بالسجن عاماً في أحد مؤسسات الأحداث، تم تخفيف الحُكم فيما بعد وأُفرج عن المجموعة في 8 أبريل/نيسان 2011.
    أحمد حسن محمد، 17 عاماً، تم القبض عليه في مارس/آذار 2011، حُكم و تم الإفراج عنه في يناير/كانون الثاني 2012.
    تم القبض على تسعة أطفال في 15 مايو/أيار 2011، حققت معهم النيابة العسكرية، ثم أُفرج عنهم بعد شهر تقريباً، طبقاً لمحامين في القضية.
    محمد محمود الخضري شريف 17 عاماً، تم القبض عليه في 29 يوليو/تموز 2011 في العريش، تم احتجازه 15 يوماً في مركز تحقيق عسكري، ثم أسقطت عنه الاتهامات وأخلي سبيله.
    تسعة أطفال تم القبض عليهم في 9-10 سبتمبر/أيلول 2011 فى أحداث السفارة الاسرائيلية، أخذوا أحكام تراوحت بين الحبس 6 أشهر والسجن عاماً ، وصدر بحقهم عفو وأُفرج عنهم في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، طبقاً لمحامين في القضية.
    سيف صادق ، 15 عاماً، تم القبض عليه في 30 سبتمبر/أيلول 2011 فى مظاهرة وزارة الدفاع، وقد تمت تبرئته وإخلاء سبيله في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.
    ثلاثة أطفال تم القبض عليهم في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2011 وأُفرج عنهم في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، طبقاً للمحامين في القضية.

تقرير منظمة حقوق الانسان 
مجموع لا للمحاكمات العسكرية  

International Criminal Court Accept the claim Against SCAF محكمة الجنائية الدولية تقبل دعوى ضد المجلس العسكرى

International Criminal Court Accept the claim
Against SCAF
محكمة الجنائية الدولية تقبل دعوى ضد المجلس العسكرى
 


اخير تم قبول الدعو القضائية فى المحكمة الجنائية الدولية ضد المجلس العسكرى على ما قام بة ضد المتظاهرين العزل
بفضل مدام ايمان الجبالى تحركت الدعوى اخير  ضد المجلس العسكرى بما ان القضاء المصرى النزيهة نايم فى العسل
اتجهت ايمان الجبالى الى المحكمة الجنائية الدولية ضدهمعلى استخدام غازات سامة فى احداث شارع محمد محمود فى نوفمبر 2011
Letter from ICC
لمن لا يعرقف مدام ايمان الجبالى فهى مصرية مقيمة فى النرويجة  وهى من اكثر المصريين فى النرويج ناشطا و دفاع عن حقوق الثوار و المصريين  وتعمل مع مجموعة عسكر كا>بون فى النرويج
ايمان نجحت فيما لم ينجح كل متحدثين التوك شو حيث لا ان لا مهنة لهم الا الكلام لكن لا فعل
الفعل هو الفرق



 و كمان تقرير منظمة العفو الدولية على شحنة الغازات السامة لمصر 

“Ship of Shame” Carrying Weapons and Explosives To Egypt from United States Should Not be Allowed to Deliver Cargo

 




  ايمان الجبالى 








تقرير منظمة حقوق الانسان من قلب التحرير يوم 22 نوفمبر 2011

Introduction
Hear Human Rights Watch's Heba Morayef report from Tahrir Square,
 where violence has erupted as protesters oppose Egypt's military rule.
Listen to the Story: 

1/19/2012

مين اللى قتل أحمد محمود ؟ #SCAFcrimes #scaf #noscaf #tahrir #egypt #25jan2012

مين اللى قتل أحمد محمود ؟
 
 لكل واحد بيقول احنا بنخرب البلد و ولية ما نصبرش على الجيش لحد شهر 6 ولية ولية؟

هقولة حاجة واحد انت بتشوف نفسك وبتصدق الى انت بتقولة بجد بعد جرائم الحرب الى اتعملت فى محمد محمود
يبقى محاكمة العدل الدولية مش بعيد
علشان قضاء مصر النزية ضميرة فى اجازة
اصحو يا بقى يلعن دين ام التعريص الى انتم فية




 1. الساعة 10 الصبح يوم السبت 17 ديسمبر خرج أحمد حمود من بيته ومرجعش تانى .. أهله راحو يقدمو بلاغ فى قسم دار السلام لكنهم رفضو قبل 4 أيام ، أهله دورو عليه فى مستشفى القصر العينى ومستشفى المنيرة وقسم شرطة قصر النيل ومشرحة زينهم ، وتم عرض عليهم جثث المجهولين ولكنه مكنش واحد منهم ، أهله مسكتوش وفضلو طول الوقت بيترددو على منطقة ميدان التحرير وشارع القصر العينى ومشرحة ذينهك وعملو اكثر من بلاغ فى مبنى وزارة الداخلية

. 2. يوم 13 يناير أهله راحو يدورو عليه فى إسكندرية بعد معرفو أن فى شباب بيشتغلو بالإكراه فى منطقة الشاطبى ، راحو ومكنش واحد نهم ، وبعدها قدم بلاغ لنجدة إسكندرية وراح مديرية أمن إسكندرية ومكنش برضه من المفقودين

. 3. يوم 14 يناير جالهم إتصال من قسم دار السلام بالعثور على جثة بنفس المواصفات وهى فى مشرحة زينهم ، لما راحو المشرحة مكنتش هى جثة أحمد ، عامل المشرحة "رجب" قال لأمه أن فى جثة تانية بترينج أبيض وفعلا كانت هى جثة أحمد اللى أمه أتعرفت عليه .. أحمد عنيه مكنتش موجودة ولما سألو مدير الوحدة قالهم دى إتحللت فى المية ، أحمد كان فى جرح كبير وغريب فى رفبته ، لما سأل على سببه ، رد "رجب" بأنه وهو بيفتح الجثة غلط وعوره !! عامل المشرحة هو اللى بيفتح الجثة وبالشكل اللى هتشوفوه فى الصور ده !! الدكاترة قالو لأحمد أنه جه المشرحة يوم 22 ديسمبر وكان متوفى قبلها بأيام

.4. يوم 15 يناير راحو  لقسم قصر النيل بناء على كلام "رجب" وكان معاهم صورة المحضر وقالولهم فى القسم أنه عثر على أخوهم يوم 22 ديسمبر  "غريق" فى منطقة كوبرى قصر النيل وأنهم لازم يروحو نيابة قصر النيل بمحكمة عابدين ، راحو فعلا وسألو رئيس النيابة عن سر إختفاء الجثة طول الوقت مع أنها فى مشرحة زينهم من يوم 22 ديسمبر ، مع أنهم راحو سألو فى المشرحة أكتر من 3 مرات من ساعة إختفاءه ، رئيس النيابة مكنش عنده رد ، وقالهم أخوكم لازم يتدفن دلوقتى .. أخو أحمد رفض وأصر يقدم بلاغ يتهم فيه الحكومة بقتل أحمد .. لكن رئيس النيابة رفض كتابة الإتهام ده ، بل أنه لما قاله على الجرح الغريب فى رقبته رد عليه بأنه أعطى أوامر التشريح وأنه مستنين تقرير الطب الشرعى فى خلال شهر ونص أو شهرين ولو فى جديد هيطلعو الجثة تانى ويشرحوها ولو عايز تعمل إثبات حالة أعمل محضر فى قسم قصر النيل ، وبالفعل تم عمل المحضر ده

# ملحوظات هامة

.1. أحمد نزل التحرير أكتر من مرة فى المعارك ، بل أن محمد أخوه كان دائم النزول يمكن أكتر منه .. السبت اللى أحمد إختفى فيه هو هو يوم السبت  17 ديسمبر اللى إقتحم فيه الجيش ميدان التحرير وطارد المتظاهرين لكوبرى قصر النيل ، بل فى شهادات أن الجنود ألقو بالمتظاهرين فى النيل كما فى ماسبيرو ، ومش بعيد يكون أخوه نزل التحرير لما شاف السحل والضرب فنزل واتحدف فى النيل "

. 2. فى شبهة تواطئ فى المشرحة لأن جثة أحمد موجودة هناك من يوم 22 ديسمبر ورغم كدة لما أهله راحو سألو كذا مرة هناك متعرضش عليهم ، بل أن أهل أحمد مش مقتنعين بموضوع أن عين أحمد تتحلل فى المية واللى يأكد شكهم ده الجرح الغريب فى رقبة أحمد ، وأنهم أخفو الجثة طول الوقت ده ، هدوم أحمد كانت مليانة دم لحظة إستلام أهله له رغم أنه فضل غرقه!!

. 3. مدير الوحدة وهو بيبلغ وزارة الصحة بالجثة قالو لهم " من ضحايا أحداث مجلس الوزراء" ، وقام قال لمحمد أخو أحمد أنا بخدمك أهو" بالحرف الواحد

. 4. يوم 13 يناير لما اتصلو بأهل  أحمد ، وعرضو عليهم جثة كانت كثة لغريق أخر من نفس اليوم ومطلعش أحمد فى الأخر !!

أخيرا .. أحمد واحد من الالاف الشباب اللى بينزلو الميدان ساعة الخطر عشان يدافع عن المتظاهرين ، فى كل مرة كان بيعمل زى جزء كبير مننا ومبياخدش محفظته ولا بطاقته معاه .. ومش معنى أنه مقالش لأهله هو رايح فين ميبقاش نازل التحرير .. قضية أحمد الخطير فيها مش أنه يكون قوات الجيش رمت فى النيل ، الخطير أن المشرحة تخفى جثة 3 أسابيع رغم أن أهله عرضو عليهم الجثث أكتر من مرة ، كتير من النشطاء أتكلمو فى التلاعب فى المشرحةوالتواطئ هناك ، والمرة دى لازم نشك ونفتح الملف بتاع تعامل المشرحة مع المجهولين والمفقودين .. واللى واضح أنه عبثى جدا لدرجة أن عامل مشرح يفتح جثة بالشكل ده !!!أهل أحمد عايزين يعرفو هو مات إزاى .. وإحنا بنشاركهم السؤال .. لكننا بنزود أسئلتنا بخصوص المشرحة أيضا ، وإزاى نقدر نتأكد أنه مخدوش عين أحمد زى محصل مع رضا عبد العزيز فى القصر العينى  ؟؟أنشر القضية وعرف الناس باللى حصل لمواطن مصرى .. أتكلم عنه وعرف كل الناس .. فى مواطن مات غرقان وعينيه إختفت وخفوه عن أهله 3 أسابيع .. خالد سعيد ركز الضوء على الطب الشرعى ، وأحمد محمود بيركز الضوء على مشرحة زينهم