‏إظهار الرسائل ذات التسميات arab. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات arab. إظهار كافة الرسائل

6/17/2015

#رمضان 2015 و لماذا لا يحترم الإعلام العربي رمضان؟


رمضان 2015 مش هتقدر تبطل قرف من القنوات غير انة بقى مستفز كل سنة اكتر عن الى قبلة مليارات تتصرف علشان تلهى الناس و دة هدفة الظاهرى هو الترفية .
لكن شهر رمضان الكريم بقى هو هدفهم من السنة الى السنة الى بعدة استفزاز اكبر و اكبر لية رمضان بالذات !!


غير شرب الخمر و الحشيش و العلاقات الجنسية الشاذة فى المسلسلات رمضان فا طبعا احسن شد الفيشة التلفزيون خالص دامغك من غسيل المخ الى بيحصل دلوقتى و من اربع سنين فاتو لكل العرب من وقت الربيع العربى 
عموما اسيبكم مع الارقام الى ترعب بجد ان ممثل ياخد مليارات و العالم و الدكتور مش معة مليون حتى واحد!!



لماذا لا يحترم الإعلام العربي رمضان؟؟؟
دكتور مصطفى محمود 
لماذا يتحول رمضان إلى شهر ترفيهى بدلا من شهر روحاني؟ .. لست شيخا ولا داعية … ولكني أفهم الآن لماذا كانت والدتى تدير التلفاز ليواجه الحائط طوال شهر رمضان … كنت طفلا صغيرا ناقما على أمي التى منعتني واخوتى من مشاهدة فوازير بينما يتابعها كل أصدقائي .. ولم يشف غليلى إجابة والدتي المقتضبة “رمضان شهر عبادة مش فوازير”. لم أكن أفهم منطق أمى الذي كنت كطفل أعتبره تشددا فى الدين لا فائدة منه .. فكيف سيؤثر مشاهدة طفل صغير لفوازير على شهر رمضان؟ من منكم سيدير جهاز التلفاز ليواجه
الحائط في رمضان
مرت السنوات وأخذتني دوامة
الحياة وغطى ضجيج معارك الدراسة والعمل على همسة سؤالي الطفولى حتى أراد الله أن تأتيني الإجابة على هذا السؤال من رجل مسن غير متعلم فى الركن الآخر من الكرة الأرضية … كان ذلك الرجل هو عامل أمريكي فى محطة بنزين اعتدت دخولها لشراء قهوة أثناء ملء السيارة بالوقود فى طريق عملى … و فى اليوم الذي يسبق يوم الكريسماس دخلت لشراء القهوة كعادتى فإذا بى أجد ذلك الرجل منهمكا فى وضع أقفال على ثلاجة الخمور… وعندما عاد للـ (كاشير) لمحاسبتي على القهوة سألته وكنت حديث عهد بقوانين أمريكا :
“لماذا تضع أقفالا على هذه الثلاجة؟؟” .. فأجابنى :”هذه ثلاجة الخمور وقوانين الولاية تمنع بيع الخمور فى ليلة ويوم الكريسماس يوم ميلاد المسيح”…
نظرت إليه مندهشا قائلا : أليست أمريكا دولة علمانية .. لماذا تتدخل الدولة فى شئ مثل ذلك؟ ..
فقال الرجل :”الإحترام.. يجب على الجميع احترام ميلاد المسيح وعدم شرب الخمر فى ذلك اليوم حتى وإن لم تكن متدينا .. إذا فقد المجتمع الاحترام فقدنا كل شئ”.
الاحترام … (الاحترام) ظلت هذه الكلمة تدور فى عقلى لايام وأيام بعد هذه الليلة … فالخمر غير محرم عند كثير من المذاهب المسيحية فى أمريكا .. ولكن المسألة ليست مسألة حلال أو حرام .. انها مسألة احترام … فهم ينظرون للكريسماس كضيف يزورهم كل سنة ليذكرهم بميلاد المسيح عليه السلام .. وليس من الاحترام السكر فى معية ذلك الضيف … فلتسكر ولتعربد فى يوم آخر إذا كان ذلك أسلوب حياتك … أنت حر … ولكن فى هذا اليوم سيحترم الجميع هذا الضيف وستضع الدولة قانونا


 55 مسلسلاً سيتم عرضها في رمضان يدعو إلى الوقوف عند هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق الكثيرين، متسائلين في الوقت نفسه من الهدف وراء هذه المسلسلات في رمضان بالذات. وقالوا إن 31 مسلسل مصري، و13 شامي، و11 خليجي صرف عليها مليار و375 مليون، وهي مبالغ كان ينبغي أن تستغل في بناء المستشفيات والمجمعات السكنية، وفيما ينفع الناس.


4/29/2013

يا معشر الأعراب هيا عودوا إلى خيامكم


من هم الأعراب!?

قوله تعالى {الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
(السعودية- الإمارات - الكويت - قطر - البحرين )
بمعنى اصح دول الخليج فقط. 
على صحراء قاحلة شحيحة كانوا يسكنون ..كانوا قوماً حفاة عراة يئدون بناتهم و يقتلون صغارهم عند وقوع مجاعة ما وكان الرجل منهم يرث حتى زوجات أبيه ، وكان إذا سافر يُقيّد زوجاته إلى شجرة حتى يرجع من سفره


كانوا مفكّكين مبعثرين يُغيرون على بعضهم البعض ..كانوا لا يُؤتمنون على أماناتهم ولا على أعراضهم ..كان القويّ منهم ينهش الضعيف ..يعلنون الحرب لأجل ناقة ويُورّثون هذه الحرب للأجيال المتلاحقة ..


كانوا يُمثّلون بجثث أعدائهم ويُعلّقون الرؤوس على مداخل مدنهم ..كانوا يلبسون ما رثّ وما بليّ ..كانوا يجلسون على التراب ويتّخذونه نمارق ويتبرّزون عليه وينظّفون به عوراتهم ..


كانوا لا يعرفون لا قراءة ولا كتابة يتناقلون ما يقرضون من الشّعر شفوياً ..كانوا يُصَعلِكون شعرائهم ويُحلّون دمائهم ويحرّمون الحب ويقرنون بينه وبين الإثم والخطيئة .


كان الرجل منهم يجمع كبار قومه أدباً ونسباً ليطؤو زوجته حتى تلد له ولد يكون وارثاً لكل صفات الجمال والكمال التي يحملها أولئك الرجال ..


كانوا قطّاعا للطرق سلاّبين نهّابين ..يعتبرون العمل مهانة واستصغارا لذلك يوكلون الأعمال من فلاحة وحدادة وحياكة للعبيد والجواري ..


جاءهم محمد إبن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) علمهم حتى نتف الإبط من شدة جهلهم وتخلفهم ..

أتستغربون بعد هذا أن يختن الرجل ابنته ويجلب صديقه حتى ترضعه زوجته بعدما يفاخذ صغيرته ؟

لم يُنجبوا ابطالاً فقد كان إبن خلدون من تونس وكان إبن الجزار من القيروان وكان الفارابي من بلاد ما وراء النهرين وكان الرازي وإبن المقفع من بلاد فارس وكان سيبويه من البصرة وكان إبن سيناء من بخارى وكان الغزالي من نيسابور وكان النووي من سورية …


ربما كان بينهم أدباء وشعراء فطاحلة لكنهم اُتّهموا من قبل هؤلاء الأعراب بالزندقة وبالإلحاد وبالشذوذ .. فحتى إذا أنجبت أرضهم القاحلة اِسثناء كفّروه أو قتلوه ..


كان هذا دأبهم ؛ لو حدّثتهم عن النساء لقالوا لك : جواري وختان واِرضاع الكبير ومفاخذة الصغير وبكر وعذرية ومثنى وثلاث ورباع ومتبرجة تبرج الجاهلية وعورة وما ملكت أيمانهم وهل يجوز النكاح قبل البلوغ …


ثم يقولون هذا رجس من عمل الشيطان ولا يجتنبونة ..أسَرُهم مفكّكة تملؤها الصراعات والمظالم…

الجنس في كلامهم وفي وعيهم وفي لا وعيهم في مدارسهم وفي ملابسهم وفي هواتفم وفي حواسبهم ..يزنون مع عشيقاتهم ثم يرجمنهن بالحجارة ..


ولا يكتفون بهذا بل يمزجون الجنس بلحاهم وبأفكارهم ويحاولون تصدير كبتهم عبر فتاوى شيوخهم المهوسون به ..


عندما كانوا ينسجون أساطيرهم بوادي الجن وضع أجدادنا العظماء أول دستور في البشرية ..كان أجدادي يسكنون القصور ويشربون الخمور في أواني الفضة والذهب كانوا يشيّدون المعابد والمسارح ويلتقون فيها للتٌسامر وتبادل المعارف وإقامة الألعاب و المسابقات والمناظرات الفكرية ..كانوا يبنون المكاتب قبل المطابخ ..كانت روما أعتى الإمبراطوريات تَرهَبُهم وتغار من تقدّم القرطاجين و الفينيقيين و من اِنفتاحهم ..
لو كتبت بحراً من الكلمات لم وصفت حضارة أجدادي ..


يا معشر الأعراب هيا عودوا إلى خيامكم وإبلكم واِنكحوة ما لذّ وطاب من جواركم وغلمانكم واِبتعدو عن أرضنا وشمسنا وبحرنا فأوطاننا أطهر من أن يدنّسها أمثالكم.

4/16/2013

Did We Get the #Muslim_Brotherhood Wrong?

 


Nope. But it's time to revise our assessments. 


 The deterioration of Egyptian politics has spurred an intense, often vitriolic polarization between Islamists and their rivals that has increasingly spilled over into analytical disputes. Some principled liberalswho once supported the Muslim Brotherhood against the Mubarak regime's repression have recanted. Longtime critics of the Islamists view themselves as vindicated and demand that Americans, including me, apologize for getting the Brotherhood wrong. As one prominent Egyptian blogger recently put it, "are you ready to apologize for at least 5 years of promoting the MB as fluffy Democrats to everyone? ARE YOU?"

 

So, should we apologize? Did we get the Brotherhood wrong? Not really. The academic consensus about the Brotherhood got most of the big things right about that organization ... at least as it existed prior to the 2011 Egyptian revolution. U.S. analysists and academics correctly identified the major strands in its ideological development and internal factional struggles, its electoral prowess, its conflicts with al Qaeda and hard-line Salafis, and the tension between its democratic ambitions and its illiberal aspirations. And liberals who defended the Brotherhood against the Mubarak regime's torture and repression were unquestionably right to do so -- indeed, I would regard defending the human rights and political participation of a group with which one disagrees as a litmus test for liberalism.
But getting the pre-2011 period right doesn't let us off the hook for what has come since. How one felt about questions of the Brotherhood's ability to be democratic in the past has nothing to do with the urgency of holding it to those commitments today. Giving the group the chance to participate fully in the democratic process does not mean giving it a pass on bad behavior once it is in power -- or letting it off the hook for abuses of pluralism, tolerance, or universal values.  That's why I would like to see Egypt's electoral process continue, and for the Brotherhood to be punished at the ballot box for their manifest failures.
So what did we say about the Brotherhood, and what did they get wrong or right? I wouldn't presume to speak for a diverse academic community that disagrees about many important things, but some broad themes do emerge from a decade of literature. For one, most academics viewed the Brotherhood of the 2000s as a democratic actor but not a liberal one. That's an important distinction. By the late 2000s, the Brotherhood had a nearly two-decade track record of participation in national, professional, and student elections. It had developed an elaborate ideological justification for not just the acceptability but the necessity of democratic procedure. When it lost elections, such as in the professional associations, it peacefully surrendered power (and, ironically given current debates, it was willing to boycott when it saw the rules stacked against it). By 2007, it seemed to me that there was nothing more the Brotherhood could have done to demonstrate its commitment to democratic procedures in the absence of the actual opportunity to win elections and govern. I think that was right.
And of course it had developed a well-honed electoral machine ready for use whenever the opportunity presented itself.  Nobody in the academic community doubted that the Brotherhood would do well in the first wave of elections. Academics also pegged public support for the Brotherhood at about 20 percent, not far off the 25 percent Mohammed Morsy managed in the first round of the presidential election. They correctly identified the organizational advantages the Brotherhood would have in early elections, which would allow them to significantly overperform that baseline of support against new, less-organized opponents.
The Brotherhood's commitment to democratic procedures never really translated into a commitment to democratic or liberal norms, however. It always struggled with the obvious tension between its commitment to sharia (Islamic law) and its participation in democratic elections. Not being able to win allowed the Brothers to avoid confronting this yawning gap, even if they frequently found themselves enmeshed in public controversies over their true intentions -- for instance, with the release of a draft political party platform in 2007 that hinted at the creation of a state committee to review legislation for compliance with sharia and a rejection of a female or non-Muslim president.  As for liberalism, nobody ever doubted the obvious point that this was an Islamist movement with deeply socially conservative values and priorities. The real question was over their willingness to tolerate different points of view -- and there, deep skepticism remained the rule across the academic community.

4/12/2013

Lessons from #Syria





There are two parts to this brilliant article by Beesaan el Shaikh in Al Hayat (Arabic) which I believe is an imperative read for anyone interested in the Arab uprising.
The first part of the article uses the tragedies generated by the revolution as a very compelling argument NOT to support it. The second part, near the end, turns the argument around making a simple but slam-dunk case for the revolution.
I want to use the first part to rephrase a position I expressed in the very beginning of this revolution, days before the first Assad speech and the subsequent violent turn of the uprising: I expressed then my hope that Assad would do the wise thing and grab the opportunity to reform the regime by himself, because that was the only transition that would avoid destroying Syria, or handing it to Islamic extremists.
I was naïve in my hopes, obviously. But I believe that hope is a moral imperative. I knew then, like all those who lived through Lebanon's civil war, that no matter where it happens on this earth, or why, or how legitimate, when an uprising turns into an armed rebellion, there is absolutely no controlling of the damage it can make to the structure of society and its ability to recuperate post conflict (think Iraq, Lebanon, but also Salvador, Tchetchnia, or Sri Lanka more globally).
The unspeakable price of civil violence in terms of social dismantling (even more so than the toll on human life and heritage), is why I still believe that any people who has regime change in progress (i.e Tunisia, Egypt) - or in perspective (i.e Jordan, Morocco, or the Gulf in the coming 5 to 15 years) - must bend itself backwards twice, maybe thrice, before engaging in violent struggle, or violent ‘defense of the achieved revolution’ – as opposed to radically peaceful rebellion or political compromise.
One of the reasons I respect Moaz el Khatib so deeply is his awareness of this fact, and his courage to remain constantly open to compromise with the regime for the sake of ending violence – because he knows that no matter how high the price of such compromise is, it will always be lower than the one of sustained violence.
Don’t get me wrong, just like Beesaan el Sheikh says in her article, I believe that there is no choice BUT to support the Syrian revolution because it is the only legitimate and humanly acceptable path forward. But I certainly hope that idealists learn the lesson and understand that wars are, under all circumstances, unwinnable: because even by winning them, we destroy the basic social infrastructure that makes that victory worth anything.
This might sound obvious to some, but the consequence is less so: only a slower transition, or a stubbornly peaceful uprising can come at a lower cost.
I want to end by drawing a relevance to Tunisia and Egypt: compromise is a high price you might need to pay to avoid the higher price of a torn society. And if compromise is impossible (and it should take a lot before you get to this conclusion), than maintain your struggle peaceful at all cost (i.e no military repression of ‘medieval forces’). The alternative is worse than you can ever imagine or calculate.

4/11/2013

الجنس في مجتمعنا " الشرقي " و نظرة الناس المزدوجة ليه


الجنس في مجتمعنا " الشرقي " و نظرة الناس المزدوجة ليه

الجنس هو أقصى درجة من ممارسة الحب بين الاحباء فيعتبره أغلب الرجال شيئا عظيما

و في نفس الوقت إذا أراد أحدهم إهانة شخص ما وصفه بألفاظ جنسية هو أو أمه أو زوجته و كأن الفعل الجنسي هنا إهانة أو ازدراء لا معنى عظيم للحب

إذا وجد الرجل في شريكته درجة ما من المعرفة الجنسية أو التجاوب الجنسي اعتبرها " شمال " و شك في أخلاقها

و إن وجد فيها جهلا أو عدم تجاوب اعتبرها " باردة " و غير مؤهلة لممارسة الحب معه ..

البنت تربى طول عمرها إن عيب تكلم الولاد أو تختلط بيهم .. الرجال جميعا أشرار و في نفس الوقت نطلب منها مرة واحدة أن تتعرى و تمارس الجنس مع زوجها الذي ربما لم تعرفه بالقدر الكافي و ربما يختلط لديها مفهوم الفضيلة فيخلق لديها مفهوم سلبي عن الجنس و مقاومة لا إرادية حتى مع زوجها


هي لا تعرف هل الجنس عيبا أو حراما أو مصدرا للسعادة

هي لا تعرف هل جسدها مصدر للنشوة أو الازدراء

هذه الازدواجية في مفهوم الرجال عن الجنس تجعل المرأة في حيرة في التعامل مع هذه الغريزة الراقية

3/16/2013

#ksa Saudi Arabia: poverty, tyranny and congestion .. and "vices under the veil"

Women participating in the Counter-Terrorism International Conference pass an armored vehicle outside the conference center in Riyadh, the capital of Saudi Arabia Sunday 06 February 2005. Over 50 countries and international organizations including the United States, Syria and Iraq are participating in the 4-day international conference which will look at ways to battle terrorism around the world. EPA / MIKE NELSON + + + (c) dpa - Bildfunk + + +

Social issues

Saudi Arabia: poverty, tyranny and congestion .. and "vices under the veil"

The Saudi cleric denounced the close of the ideology of the Muslim Brotherhood to confiscate rights in Saudi Arabia and demanded reform, Saudi writer warned that Saudi Arabia is witnessing a time of reform and loose at the same time, and stressed the need to take advantage of the experiences of neighboring countries.
Condemned a prominent Saudi cleric of the stream near the thought of awakening the Muslim Brotherhood in the "open letter" Friday (March 15 / March 2013) confiscation of rights, calling for reform. And at the same time warned of congestion in the kingdom, which follow a conservative approach politically and religiously.
Salman wrote back in its website modeled on extracts that "people here have longings and demands and rights, and will not remain silent forever forfeited in whole or in part ... when man loses hope, you have to expect him anything."
The return to "negative feelings accumulated since the time for quite some ... if still feeling scared of people surmised them all, and if increased frequency of anger will not unhappy thing, with the rising anger lose symbols of legitimacy and political value, and become leadership, however the street."
He attributed the reasons Saudi cleric congestion to "financial and administrative corruption, unemployment, housing, poverty, poor health and education and the absence of political reform horizon", noting that "the continuation of the existing situation is impossible., But the question to track where it's heading?".
Salman returns considered that it was "necessary to release the detainees and decisiveness Jeddah إصلاحيي", in reference to the provisions, which were issued last Saturday sentenced prominent human rights activists about ten years each solve Jmeithma to lack of access to a license to carry out the business.
Authorities also arrested in 2007 a number of university professors and lawyers, in what has become known as the "cell Break Jeddah", some of the Awakening Movement. And sentenced to one of them, one of the symbols of the Umma Party of the Muslim Brotherhood to 30 years imprisonment.
Era of openness and loose
For his part, said Saudi writer Ali bin Mohammed quartet in his new book that while the era of King Abdullah bin Abdul Aziz, King of Saudi Arabia, is the era of reform and opening up, but there are currents in Saudi Arabia grappling in the name of religion and disparate religious glances.
Eine schwarz gekleidete Bettlerin mit einem Krückstock neben sich, kauert am Rande einer Straße in Riad, der Hauptstadt des Königreiches Saudi-Arabien, aufgenommen am 15.11.2006. Foto: Peer Grimm + + + (c) dpa - Report + + + Extreme poverty and obscene wealth and the main controversy revolves around the veil
This came in a four-book, titled "Clash of currents in Saudi Arabia." According to the book quartet that "the reality of the situation in Saudi Arabia turns the equation, with leaves Halim Hiran, scene current ... suggests that we did not consider what happened around us coups and Anfelataat, what Ajdhir For more tyranny and authoritarianism in the absence of the rule of law and institutions."
Under the title "Corruption and Reform", the author believes that experienced by the country now "make money the state between the rich and the society referred to two main layers: the rich getting richer and poor belch poorest and debt troubles, with the decline of the middle class gradually."
"Vices under the veil"
With regard to issues controversial "It extrapolation of the reality of offering cultural popular ideological in Saudi Arabia since unification early thirties of the twentieth century, as most of our issues that we are preparing substantial centered on whether the woman's face rougher or not and whether separate from women or contact them and the rule of leadership Women of the car and who are the Islamists and what are their specifications through the prerogative of liberals and who are infidels and atheists who want to show corruption in the country and among people? what we must to stand in the face of conspirators against religion. "
"These issues formal list under a veil accumulate beneath sometimes vices various manifestations of pleading by some Alshahuanyen to achieve exactly the mundane name of God and His laws. These problems overtaken by many Islamic countries economy is based mostly on the Saudi funding for failed country that feeds arteries world resources of petroleum that feeds people and awareness beyond the sterile debate and did not succeed the dominant culture in the cities transition to a society tools product in his thoughts and ideas and industry. "
J. A / p. (AFP, Reuters)

1/08/2013

تحطيم المئات من قبور مسيحيي ليبيا بشكل جماعي‬ destroy hundreds of graves of Christians Libya collectively

تحطيم المئات من قبور مسيحيي ليبيا بشكل جماعي‬
destroy hundreds of graves of Christians Libya collectively


11/14/2012

تعب فى كل مكان صحراء كان او بستان!!

لى سنتين تعبت1!! من كل حاجة بتحصل و للاسف الوضع من اسواء الى اسواء على كل النواحى!!
ماتعمل حاجة بقى !!


المصيبة انة بقى احساس وشعور على الكل نادرة لو لقيت حد على الاقل مش مكتئاب او قرفان او مخنوق وعندة استعداد يعمل اى حاجة للتغير حتى لو كان الثمن روحة او حياتة دة الى يسمى بمراحلة الياس الكامل!!!

يمكن من كمية الاخبار السلبية بعد ما عشنا حلم الحرية العربى وفى الاخر صحينا على خوازيق واشكال بنت وسخة طلعت علينا من تحت الارض (الاخوان-السلفيين)
يتبع.......

15/11/2012
7.35
تقريبا فى اصدقاء اكثر منى احباط بس الناس مش قادرة تقول!!عادة العرب انة لا يواجة نفسة بعيوبها ولو حصل بيكون فى السر!!
بس الاحباط بقى من المحيط للخليج فقط ,, دة كان زمان يكفى بس انك تتفرج على نشرة اخبار على قناة اخبار هتلقى ان العالم كل قرف من اروبا الى العرب الى امريكا اولاد المرة يخلوك تحس خالص اننا فى نهاية النهاية فعلا!!

لسة بدرى جدا جدا احنا لسة بدرى على المشوار دة!! جاى جاى مستعجلين لية!!\

ياريت الى يقراة يكتب تعليقة علشان نعرف الناس فين و اريحين فين!!

لو مش تحب تشاركنا برايك ممكن تتواصل معى عن طريق من هنا over here

8/16/2012

لماذا ثورات المغرب العربي قبل المشرق العربي?




ان التغييرات التي نشهدها حاليا في ليبيا وتونس ومصر تعمل على الترتيب والتحضير للمشهد السياسي الأهم وهذه التحضيرات تعمل على تأمين المنطقة العربية غرب اسرائيل من أي تحركات او تهديدات غير محسوبةعند الوصول الى نقطة الصفر. وهم يقومون ببناء أنظمة ولاؤها 100% للمفسدون في الأرض وينشؤون أفرادا جددا عظامها نية يمكن تطويعها بشكل أسهل من الدكتاوتوريات القديمة التي كبرت الى حد كبير بشكل بدأت تأخذ قرارات دون الاستشارة مع المفسدون في الأرض وبدأت هذه الديكتاوريات تتبنى وجهات نظر مستقلة بغض النظر عن وطنية هذه القرارات ، حيث أن نمو الديكتاتورية بشكل كبير يشكل كيانا هيئته تتعارض مع سياسات المجتمع الدولي. هذه التغييرات في المغرب العربي-نفترض بهذه المقالة أن امتداد المغرب العربي يقع غرب قناة السويس- تضمنها الجيوش المعتمدة اعتمادا كليا على الغرب بتسليحها وتدريبها وحتى بالاستثمارات المشتركة والاتفاقيات المشتركة والجنرالات اللذين يتدربون ويدرسون في معاهد غربية ويتلقون مكافئات وعلاقات تجارية مع الغرب ، فعلى سبيل المثال أصبح الجيش المصري يساهم في أكثر من ثلث الاقتصاد المصري ويساهم الجيش المصري في استثمارات سياحية وصناعية مرتبطة بشكل كبير بمصالح رأسمالية وتجارية حتى أن الجنرالات أصبحوا لهم صبغة تجارية أكبير بكثير من الصبغة العسكرية. ان الجيش المصري يصبح لا شيئ بمجرد وقف الدعم الفني والتقني وخدمات الصيانة ذات التقنية العالية من قبل الولايات المتحدة. هذا الشيئ متشابه في تونس ومختلف في ليبيا نتيجة أن تركيبة الجيش الليبي مختلفة ومبعثرة ونفوذ الجيش في الحياة المدنية في ليبيا مختلف ولذلك نجد أن الثورة في ليبيا لم تكن سلمية واستخدم فيها السلاح نتيجة عدم ارتباط الجيش بمصالح تجارية له داخل ليبيا ووجود قبائل متنافرة. ان قيادة الثورات والمتمردين العسكريين أو الغير عسكريين متأثرين بشكل كبير بالمفاهيم الغربية وتطالب بحرية على النوذج الغربي الديوقراطي وهذا يعني أنهم يتبنون الفكر الغربي في تطبيق نظام الحرية ، علما اننا بتاريخ العرب كله لم نعرف شيئ يسمى ديموقراطية غربية الا في العصر الحديث وقد فهمنها كصورة وشكل ولم ننجح في تطبيقها بشكل فاعل ومستقل ومتزن.

بغض النظر عن التركيبة العسكرية أو الاجتماعية فمن المهم ان نعرف أن هذه المظاهرات تعمل على تأمين النفوذ الأمني لأوروبا واسرائيل (شعب الخزر) من أي ظهور لقوى منظمة ممانعة للنظام العالمي الجديد وهذا يعمل عل ضمان أمن النظام العالمي الجديد قبل الدخول في أي تغييرات جذرية او حروب عسكرية في المشرق العربي والشرق الأوسط. ان الجبهة والواجهة الأمامية والحقيقية للمعركة هي في المشرق العربي عند الخليج العربي وايران. فعندما يقوم المفسدون بالارض بأي حرب فان عليك أن تضمن أن جهات المعركة واضحة وأن ظهر المفسدون في الأرض في مصر والمغرب العربي مضمون ولن يتسبب ذلك بأي اضطرابات غير مرغوبة. كما أن الامدادت من النفط والغاز من الجنوب الى الشمال يجب ان تكون مأمنة ولذلك فان ضمان السيطرة على قناة السويس وعلى انابيب وآبار النفط في شمال افريقيا وضمان بقاء استمرار الامدادات من افريقيا ونيجيريا والسودان الى اوروبا ومن ساحل العاج الى أمريكا في حال توقف النفط من الخليج العربي وخصوصا عند اغلاق مضيق هرمز من قبل الشيعة. ان التغييرات في ساحل العاج ذات أهمية كبيرة لضمان امداد النفط من نيجريا وغرب افريقيا الى المحيط الأقرب للولايات المتحدة من الخليج العربي. ( الصورة أدناه توضح خطوط الطاقة والنفط في شمال افريقيا والمغرب العربي)









ان شعب الخزار يعمل على تأمين أوروبا من خلال شمال افريقيا وتأمين أمريكا من خلال الغرب الافريقي والساحل البحر الأبيض وبنفس الوقت يعمل على ضمان النفوذ الأشكنازي والخزاري في الشرق الأوسط.

لن يكون فقط المغرب العربي غرب اسرائيل النفوذ الامني لشعب الخزار بل سيعملون على هيكلته واستغلال جميع موارده والعمل على تكامله بمنطقة واحدة يتم دمجها خلال عشر سنوات القادمة تحت نفوذ عسكري واقتصادي واحد.
ان انتهاء الاضطرابات في المغرب العربي بالتأكيد ستعمل على نقل الثورات من المغرب العربي( غرب السويس ) الى ( شرق السويس) وبالتالي نتوقع مزيد من المشاكل والاضطرابات في الخليج العربي وبلاد الشام وان عدم سقوط نظام ايران او سوريا بالثورات يعني حتما حربا كبرى!

8/10/2012

شيخ الجامع سعودى وهابى لوطى يتحرش جنسيا بطفل يصلي في جامع #السعودية #الرياض #اليمن

للاسف دول شيو جوامع وهابيين اولاد وسخة لا هيبة لبيت الله ولا للطفل الى رايح يصلى للة يحص فية كدة و فى بيت الله هى دية الوهابية والغلمان الحلال و الدعارة الحلال


شيخ جامع يتحرش جنسيا بطفل يصلي في جامع

6/06/2012

مصر فى اوخر القرن 18 Egypt in 18th century


مصر فى اوخر القرن 18 Egypt in 18th century 





6/01/2012

#Yemen Girl died as a result of rape brutal by a wide range of human wolves


Girl died as a result of rape brutal by a wide range of human wolves



Died on Monday, 13-year-old girl orphaned in the age of the mother 





after being raped by a group of drunks are said to number up to 7 people, three of whom are residents of the neighborhood.Well-informed sources to bless Press that the death was due to the brutal rape by a large number of drunks who extracted humanity and compassion from their hearts and missed their religious faith, and turned to the human wolves.Local sources informed that Ali Abdul Karim Hamid is the main suspect in the crime of rape, as well as someone else from the family of the hero, and the third person of the same warm and others from the lane adjacent to the medial lane that took place where the crime.The sources said the rape took place on Wednesday in the early morning during directed the girl to the bakery to buy the needs of her family of bread, where the abduction of the girl to a car belonging to the invited Ali Abdul Karim Hamid was Bmeith, was raped girl brutally murdered by the accused, then they distort her face machines sharp.The sources confirmed that Sheikh Mhley complacent, and sane hot Malik Razi intervention along with the defendants, the discretion to issue and pay money to the father of the girl against the silence, and floated the idea of ​​her to marry one of the defendants, but things took place is not what was planned by criminals and Sheikh Mhley and sensible heat, where the leaked news after the death of the girl.And met yesterday residents warm After the spread of news in the hall s Middle and discussed the crime and demanded the extradition of offenders and criminals, and attended a military force after the agreement to hand over the perpetrators, but Karim Hamid refused to hand over his son, and challenged everyone and threatened to kill anyone who tries to approach his son Ali, which led to the withdrawal of military force.And live lane medial and the era in general a state of panic and fear and astonishment of hot girls being exposed to similar attacks and demanded the arrest of criminals to be an example to others.He appealed to the people of the era and the Minister of the Interior to intervene quickly to uncover the circumstances of the incident and arrest the perpetrators who committed this heinous case and zero tolerance with them or cover them, and especially warm and sane Mhley Sheikh Radhi, to be an example to others.He also appealed to the people and the people of the era of civil society organizations and the fence interested child protection intervention and follow up the case, as the issue of public opinion, especially that the victim was a child older than 13 years.Community site continues to mobilize in defense of 7 accused of raping a girl at the age of 13 years have led to crime and death.

5/30/2012

توفيت الفتاة نتيجة الإغتصاب الوحشي من قبل مجموعة كبيرة من الذئاب البشرية













توفيت الفتاة نتيجة الإغتصاب الوحشي من قبل مجموعة كبيرة من الذئاب البشرية





*يمن برس
توفيت يوم أمس الأثنين فتاة عمرها 13 سنة يتيمة الأم في منطقة عصر بعد تعرضها للإغتصاب من قبل مجموعة من السكارى يقال أن عددهم يصل إلى 7 أشخاص ثلاثة منهم من سكان الحارة.


وأكدت مصادر مطلعة ليمن برس أن الوفاة تمت بسبب الإغتصاب الوحشي من قبل عدد كبير من السكارى الذين أنتزعت الرحمة والإنسانية من قلوبهم وغاب الوازع الديني عنهم، وتحولوا إلى ذئاب بشرية.



وقالت مصادر محلية مطلعة أن علي عبدالكريم حميد يعتبر المتهم الرئيسي في جريمة الإغتصاب، بالإضافة إلى شخص اخر من أسرة البطل، وشخص ثالث من ذات الحارة واخرين من حارات مجاورة لحارة الأنسي التي وقعت فيها الجريمة.


وقالت المصادر ان عملية الإغتصاب تمت يوم الأربعاء الماضي في الصباح الباكر أثناء توجه الفتاة إلى المخبز لشراء إحتياجات أسرتها من الخبز، حيث تم إختطاف الفتاة إلى سيارة تعود للمدعو علي عبدالكريم حميد كانت بمعيته، وتم إغتصاب الفتاة بوحشية من قبل المتهمين، ثم قاموا بتشويه وجهها بالآلات حادة.


وأكدت المصادر أن الشيخ مشلي الرضي، وعاقل الحارة عبدالملك الرضي تدخلا  إلى جانب المتهمين، للتكتم على القضية ودفع أموال لوالد الفتاة مقابل سكوته، وطرحت فكرة تزويجها بأحد المتهمين، لكن الأمور جرت على غير ما خطط له المجرمين والشيخ مشلي وعاقل الحارة، حيث تسربت الأخبار بعد وفاة الفتاة.


وأجتمع يوم أمس سكان الحارة بعد إنتشار الخبر في قاعة ليالي الشرق وناقشوا الجريمة وطالبوا بتسليم الجناة والمجرمين، وحضرت قوة عسكرية بعد الإتفاق على تسليم الجناة الإ ان عبدالكريم حميد رفض تسليم نجله، وتحدى الجميع وهدد بقتل كل من يحاول الإقتراب من نجله علي، مما أدى إلى إنسحاب القوة العسكرية.


وتعيش حارة الأنسي ومنطقة عصر بشكل عام حالة من الذعر والذهول وتتخوف فتيات الحارة من تعرضهن لإعتداءات مماثلة وطالبن بإلقاء القبض على المجرمين ليكونوا عبرة لغيرهم.


وناشد سكان منطقة عصر وزير الداخلية بسرعة التدخل لكشف ملابسات الحادث وإلقاء القبض على الجناة الذين أرتكبوا هذه القضية البشعة وعدم التساهل معهم أو من تستر عليهم وخاصة عاقل الحارة والشيخ مشلي الرضي، ليكونوا عبرة لغيرهم.


كما ناشد أهالي وسكان منطقة عصر منظمات المجتمع المدني ومنظمة سياج المهتمة بحماية الطفولة بالتدخل ومتابعة القضية، بإعتبارها قضية رأي عام وخاصة أن الضحية طفلة لم يتجاوز عمرها 13 سنة.





يستمر موقع حشد نت في الدفاع عن 7 متهمين بإغتصاب فتاة في عمر 13 سنة أدت الجريمة إلى وفاتها.
حشد نت يقف إلى جانب المتهمين في قضية إغتصاب "طفلة" هزت صنعاء
وهاجم موقع حشد نت موقع "يمن برس" بشدة، بعد أن كشف يمن برس تفاصيل الجريمة، التي هزت العاصمة صنعاء، جرت وقائعها في منطقة عصر وطالب النائب العام بالتحقيق في القضية.


وقال مصادر مقربة من صلاح الصيادي، أمين عام حزب الشعب الديمقراطي، أن الصيادي تربطه علاقة بعبدالكريم حميد والد أحد المتهمين، وأنه تواصل مع صلاح الصيادي وطلب منه التغطية الإعلامية ضد موقع يمن برس.



وقالت المصادر أن حميد سلم مبالغ مالية للصيادي كمكافأة عن التغطية الإعلامية التي سيقوم بها.


وتلقى موقع يمن برس ومدير التحرير الكثير من رسائل الشكر والتضامن من المهتمين والنشطاء على كشفهم تفاصيل الجريمة للرأي العام.


وقال مدير تحرير "يمن برس" أن التسول أشرف مما يقوم به الصيادي من تغطية مأجورة عبر المواقع الإعلامية التابعة له لصالح ذئاب بشرية أرتكبت جريمة بشعة.


وأضاف رئيس تحرير يمن برس أنه تحاشى أن يعلن للجميع تلقي الصيادي لمبالغ مالية، الإ أن موقع حشد نت أستمر في مهاجمة موقع يمن برس مما أستدعى إيقافه عند حده.


يذكر ان مسيرة كبيرة خرجت الأسبوع الماضي من أمام وزارة العدل إلى مكتب النائب العام بصنعاء، تضامناً مع الطفلة بعد نبأ وفاتها جراء الإعتداء الوحشي الذي تعرضت له من قبل المتهمين، حيث طالب المشاركون في المسيرة بالقبض على الجناة ليكونو عبرة




تحديث بتاريخ 6/6/2012

رئيس الجمهورية يوجه النائب العام والداخلية باجراءات عاجلة بخصوص قضية "طفلة عصر"


وجه رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي كلاً من النائب العام ووزير الداخلية باتخاذ الاجراءات اللازمة فيما يخص قضية طفلة عصر المغتصبة.


وكان عشرات من الناشطين والحقوقيين والصحفيين نفذوا اليوم الأربعاء وقفة أمام منزل رئيس الجمهورية للتضامن مع طفلة عصر التي تعرضت للاغتصاب من قبل اشخاص مازالوا مجهولين.



ورفع المحتجون رسالةً خطيةً إلى رئيس الجمهورية طالبوه خلالها بسرعة التوجيه إلى الأجهزة المختصة لكشف ملابسات الحادثة وتوضيحها للرأي العام كونها _حسب الناشطين_ لا تخص الضحية أو اسرتها فقط، ولكنها تعتبر سابقة خطيرة تمس حياة أفراد المجتمع ككل.


واتهمت إلهام علون/ رئيسة مؤسسة غزال للمرأة والتنمية بعض المنظمات الحقوقية بالتقصير والتساهل تجاه الحادثة لأنها_بحسب علوان_ تلهث وراء الشهرة وليس انتصاراً لحقوق الناس.


وشكرت علوان منظمة هود التي قالت أنها من أهم المنظمات الحقوقية و" سنسلّمها القضية ونحن بعدها، نحن لا نبحث عن أدوار وبطولات شخصيّة بقدر بحثنا عن الانتصار للحقيقة والعدالة".


من جهته قال المحامي عمّار الشامي من منظمة هود للدفاع عن الحقوق والحريات إن هدف هذه الوقفة هو المطالبة بعدم اهمال القضية أو تمييعها وحتى لا يتمكن الجناة من الافلات من العدالة.


وأضاف : هناك عدة وقفات وانشطة ستتم في الأيام القادمة ويتم حالياً التنسيق بخصوص تشكيل فريق مناصرة وتبني القضية من عدة منظمات حقوقية وناشطين وصحفيين لكشف ملابسات الحادثة وتسليم الجناة إلى القضاء وأخذ جزاءهم العادل.


بليغ المخلافي من مؤسسة التنمية الشبابية ناشد المنظمات الحقوقية للالتفاف حول هذه القضية الانسانية التي تستحق الوقوف إلى جانبها ومناصرتها حتى تتكشف خباياها للرأي العام .


وترى الصحفية غادة العبسي أن المتنفذين هم السبب وراء تعتيم القضية وعدم كشف ملابساتها، كما ان الاعلام لم يقم بدوره على الوجه المطلوب حيال هذه الحادثة التي يفترض أن تتحول إلى قضية رأي عام.


وتضيف العبسي : المجتمع ووسائل الاعلام جزء من هذه البيئة وينظرون إلى قضايا الشرف كخطوط حمراء لا يفترض الخوض فيها رغم أن مثل هكذا قضايا تهدد المجتمع ككل وليس فقط طفلة عصر أو أسرتها.


هذا ويعتزم الناشطون تنفيذ وقفة تضامنية أمام مكتب النائب العام صباح السبت وتسليمه توجيهات رئيس الجمهورية بسرعة اتخاذ اللازم تجاه القضية، واهابوا بكل المنظمات الحقوقية ووسائل الاعلام والمواطنين بالحضور والمشاركة الفاعلة حتى تأخذ العدالة مجراها .















4/24/2012

طظ فى ذاتك الملكية طال عهرك!

24-4-2012
احمد الجيزاوى اتفبض علية اول دخولة مطار السعودية وكان حكم علية سابق 20 جلدة  وسريعا وصل الخير الى القاهرة وبدات من تويتر كالعادة  دعوات للتضمان مع اجمد الجيزوى  وخلال ساعات تصاعد الى وقفة امام السفارة السعودية فى القاهرة ...
وفى تمام الساعة 2 عصرا تجمع اكثر من 500 مصرى و مصرية
الجيزاوى من مجموعة 6 ابريل و نشاطة لة اكثر من 4 سنوات تقريبا من 2007  وليس بعد الثورة كما يقال ...

اول الكلام  عرفنا ان التهمة ان احمد سب الذات الملكية ؟!! بالنسية لينا هنا  تهمة غريبة على شعب حر  و مرفوضة كليا

المهم المسيرة تحولت الى اعتصام وبداء الشباب شد الخيم استعداد للعتصام حتى يرجع احمد سليم

الجرافيتى على سور السفارة السعودية بالفاهرة
طظ فى ذاتك الملكية


جرافيتى على لوحة السفارة

جرافيتى طال عهرك

 برضوة على اسوار السفارة

الكعبة مش بتعت امك!

جرافيتى 


حتى السلفيين قلبو على الوهابيين فى السعودية و كانو بيقطعو بوستر الجيش و الشعب ايد واحدة على المدرعة!


بدون كلام!

نوارة نجم امام السفارة السعودية بالقاهرة
المهم بعد بداء الاعتصام صرح السفير الشعودى ان احمد قبض علية بسبب حيازة اكثر من 21 الف حية مخدر!!
يعنى محامى تحول الى تاجر مخدرات و مش اى تاجر مخدرات دة بقى من كبار الديلرز
هما قالو انة خباء 21 الف حبة فى المصحف و علبة لبن اطفال!
اولا 21 الف حبة متوسط الحبة الطبيعى 4 جرام بحسابة بسيطة يكون الوزن الاجمالى 48 كيلو!
فين المنطق فى الكلام دة







يتبع..






4/21/2012

علاقة الزوج بالزوجة فى المذهب الوهابى السلفى المتعفن!

المذهب الوهابى لا يى ان المراءة لة اى حقوق حتى الحيوان لة حقوق ونظرة اعلى شأنا فى نظرهم فى المراة فهم يرون ان المراة هى سبب كل بلاء حل بمشروعهم الارهابى الكبير


ويجوز قتلة باسم الشريعة ومعاملتة كالجارية و العبدة الىت يكون لة حقوق عند صاحبة لكن الزوجة لا تحذى بمثل حقوق الجوارى حتى فى زمان الوهابية المتعفنة!!


كتاب غريب كتابة كبير كاهنة الوهابية (السلفيين) خوارج العصر يعرف فية علاقة الزوج بالزوجة وكيف ان المراء وعاء فقط لا حق لة فى زوجها او ان تتمتع بة ابدا و هو سيدا لة على هذا المبداء كتبو الكتاب و ظلال بالفتوى التى تساندة
اتركة بين ايديكم و انشروة و اعرف بان سكوتكم عنهم يقويهم والسكت عن الحق شيطان اخرس واقل شى نوعى المسلمين بخطورة نشر الافكارة الوهابية المتعفن فى عقولنا ......


لا تسكت عن تدمير المجتمع بسالبيتك انشر الوعى و كون جزاء من المجتمع...




نسخة من الكتاب PDF






يجب على الزوجة أن تتحلى بالأخلاق الفاضلة ولاترتدي أثناء جلوسها بالمنزل الا الملابس المحتشمة ذات الأكمام الطويلة ويفضل أن ترتدي معها جوارب سوداء غير شفافة كما يفضل أن تكون الملابس الداخلية من القطن ولا تكون من الحرير لأسباب صحية أولا كما أن الملابس الداخلية الحريرية مسببة لأثارة الشهوة لدى من ترتديها من النساء.

*لايجب على الزوجة أثناء تواجدها مع زوجها في حجرة النوم ارتداء أي ملابس غير محتشمة حتى لا تبدو كأنها تدعو زوجها لمواقعتها فهذا ليس من الحياء الا اذا رغب زوجها في ذلك لزيادة شهوته.


*حق طلب الوصال هو حق الزوج بمفرده ويحق له طلب الزوجة في أي وقت على أن يكون ذلك في الظلام أو في ضوء خفيف ولايحق لهل أن تمتنع أو ترفض والا لعنتها الملائكة عدا أوقات العذر الشهري فيحق له مباشرتها من فوق الأزار يعني من المنطقة العلوية فوق السرة فقط .


*لايحق للزوجة الأمساك بذكر زوجها الا بطلب منه ويحق للزوج أن يطلب من زوجته مداعبة ذكره بفمها مع الحذر الشديد من الزوج خشية الأنزال في فم الزوجة ولايجوز للزوج مداعبة فرج الزوجة بفمه حيث أنها كما هو معروف منطقة قذرة ويحق له مداعبة ثدييها كيفما يشاء.


* الوضع الأفضل شرعيا هو أن يعلو الزوج زوجته فهذا من سنن الطبيعة أما تعلو الزوجة زوجها فهذا مرفوض لما يعنيه بان مقام الزوجة أعلى من زوجها وكذلك الوضع الذي تكون فيه الزوجة مستندة على أيديها وأرجلها ويمتطيها الزوج دافعا ذكره بداخلها فهو غير مستحب لما فيه من تشبه بالكفرة وكذلك

بالحيوانات.

* يفضل الا يتجرد الزوجان من من ملابسهما بالكامل حتى لا يتشبها بالقردة بل يكشف الزوج نصفه السفلي فقط وتخرج الزوجة ثدييها من ملابسها فقط اذا رغب الزوج وعند لحظة الأدخال تقوم بنزع ملبسها السفلي من جانب واحد فقط

وتحفظه بقدمها الأخرى حتى يتسنى لها سرعة أرتدائه عند انهاء الزوج لمهمته حفاظا على الحياء.

*أثناء الوصال يجب الا تصدر الزوجة أي اصوات الا إذا طلب منها الزوج ذلك حتى تحفظ لزوجها تركيزه ووصول الزوجة للنشوة هي مسئؤليتها ولايجب عليها مطالبة الزوج بذلك لما في ذلك من قلة حياء.


*عند أنتهاء الزوج من مهمته على الزوجة أن تشكر الله ثم زوجها بأن منحها هذه الفرصة لمساعدة زوجها على تفريغ طاقته

4/16/2012

Is Sham El-Nasim against Islam?



Monday 16 April marks Sham El-Nasim, which Copts celebrate each year as part of Easter. It is also one of the few days that Egyptians of all religions celebrate together, since ancient times. Egyptians mark the day spending time with their families and friends.
Salted fish is the main dish of the day and eggs are painted — a ritual linked to ancient Egyptian feasts since 2700BC. However, in the wake of January 25 Revolution, with Islamists dominating the political and social scene, claims have been made by some Islamists that the feast is unIslamic and ought to be prohibited. 
A Salafist statement widely distributed last year prior to Sham El-Nasim said the feast originated with the Pharoahs, described as infidels. On ikhwanonline.com website, the official site of the Muslim Brotherhood, an article by Al-Azhar scholar Sheikh Atteya Saqr put forward the same idea. This despite statements to the contrary by the awqaf ministry (religious endowments) and Al-Azhar, the highest Sunni religious authority.
Adel Afifi, president of the Salafist Asala (Authenticity) Party, had studied music and is a composer of music symphonies and received international music awards. Even though Afifi says that he supports art that serves society, especially opera (at the time when many Islamists, especially Salafists, argue that music is not permitted under Islam) he believes that celebrating Sham El-Nasim is wrong.
Afifi believes that only Islamic feasts should be celebrated.
Amna Nosseir, professor of Islamic doctrine and philosophy at Al-Azhar University, believes that, "Celebration and fun for the Egyptian family cannot be prohibited by a sane person." Festivals and feasts are not against Sharia (Islamic law) and Islam, Nosseir added. Nosseir believes that the Islamists who make the claim that Sham El-Nasim is haram (forbidden) are reading religious texts in a narrow and literal way to the expense of reason.
Some who oppose Sham El-Nasim quote the Prophet Mohammed's saying (hadith), "We are a nation with two feasts." Normally the two feats refer to Eid Al-Fitr that comes after Ramadan and Eid Al-Adha (the Feast of Sacrifice) that follows later in the Islamic year. But the hadith does not establish that Muslims should refrain from celebrating anything else.
Nosseir added that there's a hadith by the Prophet Mohammad that Islamists who claim Sham El-Nasim is prohibited never mention. It says: "At the head of every 100 years, there would be someone to revive the religion." It infers that times change and circumstances change.
"How can enjoying God's created nature be a wrong thing?" Nosseir asks, explaining that this is part of observing and appreciating the beauty created by God. She adds: "The Prophet Mohammed (peace be upon him) said, 'Allah is beautiful and loves beauty.' So those who make such claims basically lack knowledge of what beauty and joy is."
Ahmed Shawky Al-Aqabawy, professor of educational psychology at Al-Azhar University, believes that "Those who call themselves Salafists are actually not Salafists." He explains that the term Salafist means those that follow Al-Salaf Al-Salih, who are the four Imams of Islam, who represent different schools of Islam.
Instead of this grounding in diversity, current Salafists follow the most strict fatwas and interpretations. They also assert that the way Al-Salaf Al-Salih lived fourteen centuries ago is the perfect way of living, without taking into consideration current circumstances. "They want life to be the way it was in the time of the Prophet, which is irrational," Al-Aqabawy said.
Al-Aqabawy explains that Imam Al-Shafii, for instance, changed certain fatwas when he went to live in Egypt, "because he realised that the country's circumstances and civilisation do not comply with them." He adds that prominent Islamic scholars know these facts well.
Al-Aqabawy stated that the general climate in the Arab world for the past 40 years has been Islamic, so it was no surprise that voters chose Islamists over other political currents. 'The Islamist current offers people the most amazing recipe: 'Vote for me, and go to heaven,' which is using religion for a worldly purpose," Al-Aqabawy said.
"And most Islamists are very extreme and do not even focus on the important issues that should be handled or discussed in Islam," he added.
Psychologically, political Islam gives permission to people — especially the youth — to stop using their minds since Islamist leaders are deemed to have all the answers, Al-Aqabawy stated. Meanwhile, the Islamic nation suffers from poverty and illiteracy. In this context, says Al-Aqabawy, it is telling that "people who call themselves spokesmen of religion and Islam argue on such lame matters as whether or not Sham Al-Nasim is prohibited."
Mona Youssef, sociologist and member of the National Centre of Social Studies, believes that no matter how dominant Islamists become, they won't be able to take away from Egyptians the small joys and forms of happiness they are used to, such as celebrating Sham Al-Nasim.
Youssef explains that celebrating feasts has become a habit in Egyptian culture. "I don't think the majority will be convinced that it's not right not to celebrate it." She added that Egyptians have their own religious references (Al-Azhar for Muslims and the Coptic Church for Christians), and she does not think that any other kind of religious authority will be followed blindly.
The name Sham El-Nasim (inhaling the breeze) is derived from Coptic language that in turn is derived from ancient Egyptian language. It was originally pronounced Tshom Ni Sime, with tshom meaning “gardens” and ni sime meaning “meadows.”
The Wednesday prior to Sham Al-Nasim (which always falls on a Monday) is known as “Jacob’s Rara” after the Rara plant that the Prophet Jacob bathed in, curing 18 years of illness. On that day, Egyptians traditionally bathed with it, to rid themselves of the waste of the past year. Some Egyptians, in Upper Egypt, continue the tradition to this day.
Like most ancient Egyptian feasts, Sham El-Nasim was also linked with astronomy and nature.
It marks the beginning of the spring festival, which is the time when the sun is in the Aries zodiac, marking the beginning of creation. The exact date is confirmed annually by sighting the sun in relation to the Great Pyramid. Ancient Egyptians named it the "Feast of Shmo" (the revival of life) and have celebrated it since 2700BC.

4/14/2012

مواتو ببستراتكم !!!

مواتو ببوستراتكم !!!

بعد فضح مسيلمة الكذاب 
انا مش عارفنى انا روحت منى انا توهت من امى انا مش انا

4/10/2012

مرتزقة بشار الاسد يشهون الاطفال و هما موتى +18

The killing qamr Abu Hamad Syria brutally
ماذنب هذه الطفله البريئه نزف اليكم خبر وفاة الاسلام والعروبة والامة باجمعها قاطبة ..
بشتى مذاهبها وطوائفها ولا نملك سوى القول حسبنا الله ونعم الوكيل ..
نزف اليكم موت الضمير والعشرة والعشير ..
نزف اليكم سكوتنا الاخرس وصديقنا الشيطان يتملق ..
لا نامت اعين الجبناء 


بيان الشباب السعودي -بخصوص ضمان الحريات وأدب الاختلاف

بيان الشباب السعودي
-بخصوص ضمان الحريات وأدب الاختلاف-




بيان الشباب السعودي
-بخصوص ضمان الحريات وأدب الاختلاف

بسم الله الرحمن الرحيم
نحن مجموعة من الشباب الناشط، نسعى جاهدين نحو تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية التي نفخر بالانتماء لها، ندرك ما لنا من حقوق وما علينا من واجبات، لا نقبل أن يشكك أحد في إسلامنا أو وطنيتنا، ولا نقبل أن يتحدث أي تيار أو اتجاه باسمنا بشكل يدعي فيه احتكاره لحق تعليمنا وإرشادنا ونصحنا والوصاية علينا بحجة حمايتنا وتحصيننا من الأفكار التي تختلف مع منظومته الفكرية، أو أن يخوض معاركه الخاصة ضد خصومه بحجة الدفاع عنا.
نحن الشباب المسلم نرفض هذه الوصاية الأبوية التي تحجر علينا في ممارسة حقنا في التفكير والبحث فنحن نستطيع أن نستمع للجميع ونحكم بأنفسنا دون وصاية لا تثق بعقولنا وتدعي التخوّف من أن يتم التغرير بنا.
إن ما شهدناه في الفترة الماضية بين أبناء وقيادات المجتمع ومختلف تياراته من صراعات حادة وسجالات مستمرة، واستعداء لا يسُر إلا من يقف عقبة في طريق التنمية والإصلاح ولا يصُب في مصلحة الوطن.. هو برأينا أمر لا يمكن السكوت عنه دون تسجيل موقف، سواء اتفقنا أو اختلفنا مع ذلك الطرف أو الطرف الآخر، فإننا حتما يجب أن نقف وقفة حق نعبر فيها عن قناعتنا في رفض واستنكار أي محاولة لقمع الآخر وإيقاف مشاريعه.
إن عودة ثقافة التحريض التي ما زال يمارسها البعض، ضد من يختلف معهم فكريا، والسعي لإلغائه والتحريض عليه سياسيا وأمنيا، والتشكيك في ديانته ووطنيته، لهو أمر مؤلم، ولا يبشّر بخير، وسيدخل الحراك الديني والثقافي والتنموي والتربوي إلى لُجة الصراعات السلبية مرة أخرى، والتي لا تعود للوطن ولا للمواطن بخير ولا نفع.
لقد عاش الجيل الذي قبلنا في العقدين الماضيين في متاهات هذه الصراعات التصفوية المتناحرة، والتي كان يسعى فيها كل تيار إلى إلغاء التيار المخالف له بكل الوسائل اللاأخلاقية.. الأمر الذي أدى إلى انحراف الخطاب الديني والثقافي عن القضايا الجوهرية الكبرى التي تهم وتلامس مصلحة الوطن والمواطن، والانزلاق في قضايا جزئية حزبية فئوية ضيقة.
إننا نحن الجيل الشبابي اليوم، نستنكر ونرفض بشدة عودة هذه الثقافة الصراعية الإقصائية التحريضية، والتي لا تؤمن بالتعددية، والحرية المسؤولة، والمجتمع المدني، والوطن الواحد الذي يسع ويحتوي الجميع بكل ألوانه وأطيافه، فعودتها تعني أن الخاسر الأكبر هو: الوطن.
بناء على ذلك قمنا – نحن الشباب – بصياغة هذا البيان.. وهو تسجيل موقف للشباب ضد هذه الأساليب القمعية تجاه أي مشروع شبابي نهضوي وثقافي وفكري.
إننا ندعو ونطالب بالآتي:
1.ترسيخ قواعد الحوار وآداب الاختلاف والنقد النزيه دون شخصنة المواقف وتحويلها إلى صراعات شرسة تهدف لإسقاط المخالف وتخوينه.
2. مواجهة الأفكار بالأفكار والمشاريع بالمشاريع مع حفظ حق الجميع في تأسيس مشاريعهم أياً كانت وحفظ حق المخالف في إبداء رأيه دون وصاية أو محاولة فرض الآراء.
3. تعدي مرحلة المعارك المتبادلة ونبذ كل أشكال التحريض والاستقواء بالسلطة والنفوذ لإقصاء الآخر.
4. السعي في بناء مؤسسات مجتمع مدني تستوعب الجميع فالساحة ليست ملكاً لجماعة أو تيار ولا يمكن لأحد أن يدعي احتكار الحق والحقيقة باسم الشريعة.
5. الانطلاق نحو ما يوحد أطياف المجتمع وتعميق كل ما هو مشترك وطني وتوحيد الجهود من أجل الإصلاح وبناء دولة الحقوق والمؤسسات.
وبعد ..
فإننا نعد هذا البيان، تسجيلاً لموقف شريحة من الشباب المؤمن بدوره في تنمية وطنه، والذي يحترم علماءه ويجلّهم، كما يحترم مثقفيه ومفكريه، ولا يرضى أن يكون الإقصاء والقمع والتحريض هو سبيلهم، ويسعى لخلق بيئة صحيّة ومجتمع يقتدي بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، في ظل تعددية فكرية لا يضيع فيها حق، ولا يقوم عليها باطل.





البيان PDF