‏إظهار الرسائل ذات التسميات arab. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات arab. إظهار كافة الرسائل

6/17/2015

#رمضان 2015 و لماذا لا يحترم الإعلام العربي رمضان؟


رمضان 2015 مش هتقدر تبطل قرف من القنوات غير انة بقى مستفز كل سنة اكتر عن الى قبلة مليارات تتصرف علشان تلهى الناس و دة هدفة الظاهرى هو الترفية .
لكن شهر رمضان الكريم بقى هو هدفهم من السنة الى السنة الى بعدة استفزاز اكبر و اكبر لية رمضان بالذات !!


غير شرب الخمر و الحشيش و العلاقات الجنسية الشاذة فى المسلسلات رمضان فا طبعا احسن شد الفيشة التلفزيون خالص دامغك من غسيل المخ الى بيحصل دلوقتى و من اربع سنين فاتو لكل العرب من وقت الربيع العربى 
عموما اسيبكم مع الارقام الى ترعب بجد ان ممثل ياخد مليارات و العالم و الدكتور مش معة مليون حتى واحد!!



لماذا لا يحترم الإعلام العربي رمضان؟؟؟
دكتور مصطفى محمود 
لماذا يتحول رمضان إلى شهر ترفيهى بدلا من شهر روحاني؟ .. لست شيخا ولا داعية … ولكني أفهم الآن لماذا كانت والدتى تدير التلفاز ليواجه الحائط طوال شهر رمضان … كنت طفلا صغيرا ناقما على أمي التى منعتني واخوتى من مشاهدة فوازير بينما يتابعها كل أصدقائي .. ولم يشف غليلى إجابة والدتي المقتضبة “رمضان شهر عبادة مش فوازير”. لم أكن أفهم منطق أمى الذي كنت كطفل أعتبره تشددا فى الدين لا فائدة منه .. فكيف سيؤثر مشاهدة طفل صغير لفوازير على شهر رمضان؟ من منكم سيدير جهاز التلفاز ليواجه
الحائط في رمضان
مرت السنوات وأخذتني دوامة
الحياة وغطى ضجيج معارك الدراسة والعمل على همسة سؤالي الطفولى حتى أراد الله أن تأتيني الإجابة على هذا السؤال من رجل مسن غير متعلم فى الركن الآخر من الكرة الأرضية … كان ذلك الرجل هو عامل أمريكي فى محطة بنزين اعتدت دخولها لشراء قهوة أثناء ملء السيارة بالوقود فى طريق عملى … و فى اليوم الذي يسبق يوم الكريسماس دخلت لشراء القهوة كعادتى فإذا بى أجد ذلك الرجل منهمكا فى وضع أقفال على ثلاجة الخمور… وعندما عاد للـ (كاشير) لمحاسبتي على القهوة سألته وكنت حديث عهد بقوانين أمريكا :
“لماذا تضع أقفالا على هذه الثلاجة؟؟” .. فأجابنى :”هذه ثلاجة الخمور وقوانين الولاية تمنع بيع الخمور فى ليلة ويوم الكريسماس يوم ميلاد المسيح”…
نظرت إليه مندهشا قائلا : أليست أمريكا دولة علمانية .. لماذا تتدخل الدولة فى شئ مثل ذلك؟ ..
فقال الرجل :”الإحترام.. يجب على الجميع احترام ميلاد المسيح وعدم شرب الخمر فى ذلك اليوم حتى وإن لم تكن متدينا .. إذا فقد المجتمع الاحترام فقدنا كل شئ”.
الاحترام … (الاحترام) ظلت هذه الكلمة تدور فى عقلى لايام وأيام بعد هذه الليلة … فالخمر غير محرم عند كثير من المذاهب المسيحية فى أمريكا .. ولكن المسألة ليست مسألة حلال أو حرام .. انها مسألة احترام … فهم ينظرون للكريسماس كضيف يزورهم كل سنة ليذكرهم بميلاد المسيح عليه السلام .. وليس من الاحترام السكر فى معية ذلك الضيف … فلتسكر ولتعربد فى يوم آخر إذا كان ذلك أسلوب حياتك … أنت حر … ولكن فى هذا اليوم سيحترم الجميع هذا الضيف وستضع الدولة قانونا


 55 مسلسلاً سيتم عرضها في رمضان يدعو إلى الوقوف عند هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق الكثيرين، متسائلين في الوقت نفسه من الهدف وراء هذه المسلسلات في رمضان بالذات. وقالوا إن 31 مسلسل مصري، و13 شامي، و11 خليجي صرف عليها مليار و375 مليون، وهي مبالغ كان ينبغي أن تستغل في بناء المستشفيات والمجمعات السكنية، وفيما ينفع الناس.


4/29/2013

يا معشر الأعراب هيا عودوا إلى خيامكم


من هم الأعراب!?

قوله تعالى {الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
(السعودية- الإمارات - الكويت - قطر - البحرين )
بمعنى اصح دول الخليج فقط. 
على صحراء قاحلة شحيحة كانوا يسكنون ..كانوا قوماً حفاة عراة يئدون بناتهم و يقتلون صغارهم عند وقوع مجاعة ما وكان الرجل منهم يرث حتى زوجات أبيه ، وكان إذا سافر يُقيّد زوجاته إلى شجرة حتى يرجع من سفره


كانوا مفكّكين مبعثرين يُغيرون على بعضهم البعض ..كانوا لا يُؤتمنون على أماناتهم ولا على أعراضهم ..كان القويّ منهم ينهش الضعيف ..يعلنون الحرب لأجل ناقة ويُورّثون هذه الحرب للأجيال المتلاحقة ..


كانوا يُمثّلون بجثث أعدائهم ويُعلّقون الرؤوس على مداخل مدنهم ..كانوا يلبسون ما رثّ وما بليّ ..كانوا يجلسون على التراب ويتّخذونه نمارق ويتبرّزون عليه وينظّفون به عوراتهم ..


كانوا لا يعرفون لا قراءة ولا كتابة يتناقلون ما يقرضون من الشّعر شفوياً ..كانوا يُصَعلِكون شعرائهم ويُحلّون دمائهم ويحرّمون الحب ويقرنون بينه وبين الإثم والخطيئة .


كان الرجل منهم يجمع كبار قومه أدباً ونسباً ليطؤو زوجته حتى تلد له ولد يكون وارثاً لكل صفات الجمال والكمال التي يحملها أولئك الرجال ..


كانوا قطّاعا للطرق سلاّبين نهّابين ..يعتبرون العمل مهانة واستصغارا لذلك يوكلون الأعمال من فلاحة وحدادة وحياكة للعبيد والجواري ..


جاءهم محمد إبن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) علمهم حتى نتف الإبط من شدة جهلهم وتخلفهم ..

أتستغربون بعد هذا أن يختن الرجل ابنته ويجلب صديقه حتى ترضعه زوجته بعدما يفاخذ صغيرته ؟

لم يُنجبوا ابطالاً فقد كان إبن خلدون من تونس وكان إبن الجزار من القيروان وكان الفارابي من بلاد ما وراء النهرين وكان الرازي وإبن المقفع من بلاد فارس وكان سيبويه من البصرة وكان إبن سيناء من بخارى وكان الغزالي من نيسابور وكان النووي من سورية …


ربما كان بينهم أدباء وشعراء فطاحلة لكنهم اُتّهموا من قبل هؤلاء الأعراب بالزندقة وبالإلحاد وبالشذوذ .. فحتى إذا أنجبت أرضهم القاحلة اِسثناء كفّروه أو قتلوه ..


كان هذا دأبهم ؛ لو حدّثتهم عن النساء لقالوا لك : جواري وختان واِرضاع الكبير ومفاخذة الصغير وبكر وعذرية ومثنى وثلاث ورباع ومتبرجة تبرج الجاهلية وعورة وما ملكت أيمانهم وهل يجوز النكاح قبل البلوغ …


ثم يقولون هذا رجس من عمل الشيطان ولا يجتنبونة ..أسَرُهم مفكّكة تملؤها الصراعات والمظالم…

الجنس في كلامهم وفي وعيهم وفي لا وعيهم في مدارسهم وفي ملابسهم وفي هواتفم وفي حواسبهم ..يزنون مع عشيقاتهم ثم يرجمنهن بالحجارة ..


ولا يكتفون بهذا بل يمزجون الجنس بلحاهم وبأفكارهم ويحاولون تصدير كبتهم عبر فتاوى شيوخهم المهوسون به ..


عندما كانوا ينسجون أساطيرهم بوادي الجن وضع أجدادنا العظماء أول دستور في البشرية ..كان أجدادي يسكنون القصور ويشربون الخمور في أواني الفضة والذهب كانوا يشيّدون المعابد والمسارح ويلتقون فيها للتٌسامر وتبادل المعارف وإقامة الألعاب و المسابقات والمناظرات الفكرية ..كانوا يبنون المكاتب قبل المطابخ ..كانت روما أعتى الإمبراطوريات تَرهَبُهم وتغار من تقدّم القرطاجين و الفينيقيين و من اِنفتاحهم ..
لو كتبت بحراً من الكلمات لم وصفت حضارة أجدادي ..


يا معشر الأعراب هيا عودوا إلى خيامكم وإبلكم واِنكحوة ما لذّ وطاب من جواركم وغلمانكم واِبتعدو عن أرضنا وشمسنا وبحرنا فأوطاننا أطهر من أن يدنّسها أمثالكم.

4/16/2013

Did We Get the #Muslim_Brotherhood Wrong?

 


Nope. But it's time to revise our assessments. 


 The deterioration of Egyptian politics has spurred an intense, often vitriolic polarization between Islamists and their rivals that has increasingly spilled over into analytical disputes. Some principled liberalswho once supported the Muslim Brotherhood against the Mubarak regime's repression have recanted. Longtime critics of the Islamists view themselves as vindicated and demand that Americans, including me, apologize for getting the Brotherhood wrong. As one prominent Egyptian blogger recently put it, "are you ready to apologize for at least 5 years of promoting the MB as fluffy Democrats to everyone? ARE YOU?"

 

So, should we apologize? Did we get the Brotherhood wrong? Not really. The academic consensus about the Brotherhood got most of the big things right about that organization ... at least as it existed prior to the 2011 Egyptian revolution. U.S. analysists and academics correctly identified the major strands in its ideological development and internal factional struggles, its electoral prowess, its conflicts with al Qaeda and hard-line Salafis, and the tension between its democratic ambitions and its illiberal aspirations. And liberals who defended the Brotherhood against the Mubarak regime's torture and repression were unquestionably right to do so -- indeed, I would regard defending the human rights and political participation of a group with which one disagrees as a litmus test for liberalism.
But getting the pre-2011 period right doesn't let us off the hook for what has come since. How one felt about questions of the Brotherhood's ability to be democratic in the past has nothing to do with the urgency of holding it to those commitments today. Giving the group the chance to participate fully in the democratic process does not mean giving it a pass on bad behavior once it is in power -- or letting it off the hook for abuses of pluralism, tolerance, or universal values.  That's why I would like to see Egypt's electoral process continue, and for the Brotherhood to be punished at the ballot box for their manifest failures.
So what did we say about the Brotherhood, and what did they get wrong or right? I wouldn't presume to speak for a diverse academic community that disagrees about many important things, but some broad themes do emerge from a decade of literature. For one, most academics viewed the Brotherhood of the 2000s as a democratic actor but not a liberal one. That's an important distinction. By the late 2000s, the Brotherhood had a nearly two-decade track record of participation in national, professional, and student elections. It had developed an elaborate ideological justification for not just the acceptability but the necessity of democratic procedure. When it lost elections, such as in the professional associations, it peacefully surrendered power (and, ironically given current debates, it was willing to boycott when it saw the rules stacked against it). By 2007, it seemed to me that there was nothing more the Brotherhood could have done to demonstrate its commitment to democratic procedures in the absence of the actual opportunity to win elections and govern. I think that was right.
And of course it had developed a well-honed electoral machine ready for use whenever the opportunity presented itself.  Nobody in the academic community doubted that the Brotherhood would do well in the first wave of elections. Academics also pegged public support for the Brotherhood at about 20 percent, not far off the 25 percent Mohammed Morsy managed in the first round of the presidential election. They correctly identified the organizational advantages the Brotherhood would have in early elections, which would allow them to significantly overperform that baseline of support against new, less-organized opponents.
The Brotherhood's commitment to democratic procedures never really translated into a commitment to democratic or liberal norms, however. It always struggled with the obvious tension between its commitment to sharia (Islamic law) and its participation in democratic elections. Not being able to win allowed the Brothers to avoid confronting this yawning gap, even if they frequently found themselves enmeshed in public controversies over their true intentions -- for instance, with the release of a draft political party platform in 2007 that hinted at the creation of a state committee to review legislation for compliance with sharia and a rejection of a female or non-Muslim president.  As for liberalism, nobody ever doubted the obvious point that this was an Islamist movement with deeply socially conservative values and priorities. The real question was over their willingness to tolerate different points of view -- and there, deep skepticism remained the rule across the academic community.

4/12/2013

Lessons from #Syria





There are two parts to this brilliant article by Beesaan el Shaikh in Al Hayat (Arabic) which I believe is an imperative read for anyone interested in the Arab uprising.
The first part of the article uses the tragedies generated by the revolution as a very compelling argument NOT to support it. The second part, near the end, turns the argument around making a simple but slam-dunk case for the revolution.
I want to use the first part to rephrase a position I expressed in the very beginning of this revolution, days before the first Assad speech and the subsequent violent turn of the uprising: I expressed then my hope that Assad would do the wise thing and grab the opportunity to reform the regime by himself, because that was the only transition that would avoid destroying Syria, or handing it to Islamic extremists.
I was naïve in my hopes, obviously. But I believe that hope is a moral imperative. I knew then, like all those who lived through Lebanon's civil war, that no matter where it happens on this earth, or why, or how legitimate, when an uprising turns into an armed rebellion, there is absolutely no controlling of the damage it can make to the structure of society and its ability to recuperate post conflict (think Iraq, Lebanon, but also Salvador, Tchetchnia, or Sri Lanka more globally).
The unspeakable price of civil violence in terms of social dismantling (even more so than the toll on human life and heritage), is why I still believe that any people who has regime change in progress (i.e Tunisia, Egypt) - or in perspective (i.e Jordan, Morocco, or the Gulf in the coming 5 to 15 years) - must bend itself backwards twice, maybe thrice, before engaging in violent struggle, or violent ‘defense of the achieved revolution’ – as opposed to radically peaceful rebellion or political compromise.
One of the reasons I respect Moaz el Khatib so deeply is his awareness of this fact, and his courage to remain constantly open to compromise with the regime for the sake of ending violence – because he knows that no matter how high the price of such compromise is, it will always be lower than the one of sustained violence.
Don’t get me wrong, just like Beesaan el Sheikh says in her article, I believe that there is no choice BUT to support the Syrian revolution because it is the only legitimate and humanly acceptable path forward. But I certainly hope that idealists learn the lesson and understand that wars are, under all circumstances, unwinnable: because even by winning them, we destroy the basic social infrastructure that makes that victory worth anything.
This might sound obvious to some, but the consequence is less so: only a slower transition, or a stubbornly peaceful uprising can come at a lower cost.
I want to end by drawing a relevance to Tunisia and Egypt: compromise is a high price you might need to pay to avoid the higher price of a torn society. And if compromise is impossible (and it should take a lot before you get to this conclusion), than maintain your struggle peaceful at all cost (i.e no military repression of ‘medieval forces’). The alternative is worse than you can ever imagine or calculate.

4/11/2013

الجنس في مجتمعنا " الشرقي " و نظرة الناس المزدوجة ليه


الجنس في مجتمعنا " الشرقي " و نظرة الناس المزدوجة ليه

الجنس هو أقصى درجة من ممارسة الحب بين الاحباء فيعتبره أغلب الرجال شيئا عظيما

و في نفس الوقت إذا أراد أحدهم إهانة شخص ما وصفه بألفاظ جنسية هو أو أمه أو زوجته و كأن الفعل الجنسي هنا إهانة أو ازدراء لا معنى عظيم للحب

إذا وجد الرجل في شريكته درجة ما من المعرفة الجنسية أو التجاوب الجنسي اعتبرها " شمال " و شك في أخلاقها

و إن وجد فيها جهلا أو عدم تجاوب اعتبرها " باردة " و غير مؤهلة لممارسة الحب معه ..

البنت تربى طول عمرها إن عيب تكلم الولاد أو تختلط بيهم .. الرجال جميعا أشرار و في نفس الوقت نطلب منها مرة واحدة أن تتعرى و تمارس الجنس مع زوجها الذي ربما لم تعرفه بالقدر الكافي و ربما يختلط لديها مفهوم الفضيلة فيخلق لديها مفهوم سلبي عن الجنس و مقاومة لا إرادية حتى مع زوجها


هي لا تعرف هل الجنس عيبا أو حراما أو مصدرا للسعادة

هي لا تعرف هل جسدها مصدر للنشوة أو الازدراء

هذه الازدواجية في مفهوم الرجال عن الجنس تجعل المرأة في حيرة في التعامل مع هذه الغريزة الراقية